تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٤١٤ - ذكر فضل وهب بن منبه
على القصص وحده وذلك في سنة خمس وسبعين في إمارة عبد الملك بن مروان ، وأقام عبد الملك في إمارته وملكه اثني عشرة سنة [١] وأربعة أشهر وخمسة أيام ، ثم صار الأمر من بعده إلى ابنه سليمان [٢] بن عبد الملك فأقام سنتين وسبعة أشهر وتسعة وعشرين يوما ، ثم صار الأمر إلى عمر بن عبد العزيز فبعث عروة بن محمد السعدي واليا على صنعاء والجند فولى عروة بن محمد [وهب بن منبه القضاء بصنعاء فلم يزل قاضيا في ولاية عروة بن محمد والخليفة عمر بن العزيز][٣] (فكانت ولاية عمر سنتين وخمسة أشهر ثم ولي يزيد بن عبد الملك بعد عمر بن عبد العزيز) [٤] فأقر عروة بن محمد على ولايته سنة. ووهب يومئذ قاضي صنعاء ثم خرج الأمر من يد عروة ، وعزل وهب عن القضاء وذلك في سنة ثلاث ومئة.
وكان وهب يقول : إنه يرى الرؤيا الصادقة فيكون كما [٥] [يراها ، فلما ولي القضاء ذهب ذلك الذي كان يراه.
حدثني أحمد بن أبي يحيى ، محمد بن يحيى بن أبي يحيى [٦] (قال : أحمد بن
[١] كذا في الأصول. وفي هامش حد تعليقة بخط مخالف نصها : «هذا غلط فإن مدة ملك عبد الملك زيادة على عشرين سنة اللهم إلا أن يريد المصنف مدة ملكه بعد قتل عبد الله بن الزبير» : والمحقق أن مدة عبد الملك بن مروان إحدى وعشرين سنة وشهرا ونصف ، انظر الطبري ٦ / ٤١٨ ، وتاريخ خليفة بن خياط ١ / ٣٨١
[٢] كذا في الأصول. وفي هامش حد تعليقة بخط مخالف نصها : «هذا غلط فالأمر صار بعد عبد الملك إلى ولده الوليد لا إلى سليمان فإنه إنما بويع بعد موت الوليد» وهذا صحيح ؛ انظر المصادر السابقة.
[٣] من : حد ، صف.
[٤] ما بين القوسين ساقط في حد. وحول مدة خلافة عمر بن عبد العزيز انظر ص ٤١٣ الحاشية رقم (٤) ، وحول ولاية السعدي انظر ما سبق ص ٣٧٠ حاشية رقم (٣).
[٥] من هنا بداية خرم في حد ، مقداره ورقة ونصف ؛ آخره في الصفحة ٤٢٠ ؛ انظر الحاشية رقم (١).
[٦] «بن أبي يحيى» ليست في مب.