تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٣٤٣ - ذكر إمام أهل صنعاء في القراءة والصلاة في أول الإسلام
وكان بها من العباد وأهل القرآن عبد الرحمن بن عمرو بن يزدويه.
وكان بها محمد بن بسطام الصنعاني وكان من العباد. قال علي بن الحسن : حدثني أبو مسعود أحمد بن عمر بن محمد التعزي [١] قال : قال لي محمد بن معمر الصنعاني بصنعاء [٢] : اذهب بنا إلى إنسان هاهنا ، قال : فذهبنا إلى ناحية السيد ، فأدخلنا دارا فإذا برجل شاب عليه [جبة][٣] صوف ، زاهد يعمل الخوص ، ويصوم الدهر ، ويفطر على قرص من شعير ، يخلط معه الرماد إذا عجن فيأكل من عمل يده ذلك القرص ، ذلك اليوم ، ويتصدق بما بقي من عمل يده ، وفي يده نقش فيه هذا الكلام وأعطاناه ، فإذا فيه : لا إله إلّا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله [الطيبين][٤] الأخيار سبحان من فجر الفجر.
أحمد بن عمر : بأنه لله عبد مقرّ بأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، والقرآن كلام الله غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ، لو تلاه حجر فهو كلام الله ، والخير والشر من الله ، ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وخير هذه الأمة بعد نبيه محمد [٥] ٦ أبو بكر [٦] ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي رحمهمالله [٧] ولعن مبغض علي. اذكر الموت وسكراته والخلود مع الحور أو النار (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ / خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)[٨] من أحب النظر إلى وجه الله ما عصاه.
[١] صف : «النقوي».
[٢] مب زيادة : «أنه قال لبعض أصحابه».
[٣] من بقية النسخ.
[٤] من بقية النسخ ، وفي مب زيادة : «الطاهرين».
[٥] ليست في : حد ، صف ، مب.
[٦] حد : «بعد نبيها ٦وسلم علي كرم الله وجهه في الجنة ثم أبو بكر».
[٧] الجملة الدعائية ليست في مب. وفي س : «رضياللهعنهم».
[٨] الزلزلة : ٩٩ / ٧ ـ ٨