تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٣٨٠ - ذكر قول طاوس لمّا قيل له يدخل على الأمير
وقال : «قال ٦ لما استعمل عبادة بن الصّامت : يا أبا الوليد لا تأتين يوم القيامة ببكرة لها رغاء ، أو ببقرة لها خوار ، أو بشاة لها ثغاء. فقال عبادة : والذي بعثك بالحق نبيا لا أعمل على شيء أبدا». وقال أبي : «لم يجهد البلاء من لم يتول أيتاما / أو يكون قاضيا على الناس في أموالهم أو أميرا على الناس على رقابهم» [١].
وقال : «بلغنا أنه من سنّ سنّة صالحة فعمل بها [بعده][٢] كان له أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن سنّ سنّة سوء فعمل بها بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم [٣] شيئا». وقال رسول الله ٦ : «سيكون عليكم أمراء ينكرون بعض ما أمروا فمن ناوأهم نجا ، ومن كرهه سلم أو كاد أن يسلم ، ولكنّ من خالطهم في ذلك هلك أو كاد أن يهلك» [٤].
وقال أبي : «يأتي على الناس زمان يكون خير منازلهم البادية التي نهى عنها رسول الله ٦» [٥].
وقال أبي : «قال رسول الله ٦ : نصرت بالرعب وأعطيت جوامع الكلم وأعطيت الخزائن وخيّرت بين أن أبقى حتى أرى ما يفتح الله على أمتي وبين التعجيل فاخترت التعجيل» [٦].
[١] انظره في مصنف عبد الرزاق ١١ / ٣٢٤ باختلاف يسير باللفظ ، وانظره في حلية الأولياء ٤ / ١٣
[٢] من : حد ، صف ، مب ، ومصنف عبد الرزاق ١١ / ٤٦٦ والقول في مصنف عبد الرزاق باختلاف يسير باللفظ.
[٣] مب : «ينقص ذلك شيئا». حد ، صف : «ينقص ذلك من أوزارهم شيئا».
[٤] انظره في مصنف عبد الرزاق ١١ / ٣٢٩ ـ ٣٣٠
[٥] انظره في مصنف عبد الرزاق ١١ / ٣٨٣
[٦] انظره في مصنف عبد الرزاق ١١ / ٩٩