تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ٣٣٠ - ذكر الأبدال وأن الله يدفع بهم الوبال
الهجيمي ، قال محمد بن الحسين بن أبي الحسن ، أبو غسان ، قيس عن أبي إسحاق عن جليس له من أهل الطائف عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله ٦ يقول : «لا تقوم الساعة حتى لا يصدق الحديث ، ولا يأمن الناس المؤمن ، وحتى يتهارج الناس في الطريق تهارج الحمير».
حدثني القاضي عبد السلام النقوي ، قال أبو جعفر بن محمد بن مالك ، أحمد بن عبد الله عن عبد الحكم بن ميسرة عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس قال : إذا ركب الذكر الذكر اهتز العرش خوفا من الله العظيم.
ما يأتى [١] الوليد بن سهل قال : سيكون في آخر الزمان قوم يقال لهم اللواطون على ثلاثة أصناف ؛ صنف ينظرون ، وصنف يتصافحون ، وصنف يعملون في ذلك العمل.
قال رسول الله ٦ : «لعن الله من عمل عمل قوم لوط» [٢].
قال أبو رباح الحوري : سمعت أبا أمامة الباهلي [٣] غير مرة يقول : قال رسول الله ٦ : «إن أخوف ما أخاف على أمتي من عمل عمل قوم لوط فلترتقب أمتي العذاب إذا تكافأ الرجال بالرجال والنساء بالنساء».
قال بعض أهل التفسير : (وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً) يعني على قوم لوط (مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ* مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ)[٤] ، يقال : [من][٥] من ظالمي أمتك يا محمد ، قال [٦] : من يعمل عمل قوم لوط.
[١] كذا الأصل وهي غير بينة.
[٢] ورد هذا الحديث في مسند أحمد ١ / ٣٠٩ ، ٣١٧ وهو جزء من حديث طويل ، وانظر الحديث في الجامع الصغير ص ٨٧
[٣] ليست في حد.
[٤] هود : ١١ / ٨٢ ـ ٨٣
[٥] زيادة لاستقامة التركيب.
[٦] ليست في بقية النسخ.