تاريخ مدينة صنعاء - أحمد بن عبد الله بن محمّد الرازي - الصفحة ١٧٣ - ذكر ضروان وقوله تعالى (
خلاد بن أسلم المروزي [قال][١] : حدثنا النضر يعني ابن شميل ، أبو قرة الصيداوي ثم الأسدي رجل من أهل البادية قال : سمعت سعيد [٢] بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضياللهعنه قال : قال رسول الله ٦ : إنه أوحي إليه أنه [من][٣] قال : (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)[٤] كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة.
/ أخبرني عبد الله قال أبو حفص الصيرفي ، عمرو بن علي ، قال عارم عن حماد بن زيد عن يحيى عن سعيد : أن أبا الدرداء استعمل على القضاء فأتوه يهنئونه فقال : تهنئوني بالقضاء وقد جعلت على رأس مهواة مزلتها أبعد [٥] من عدن أبين ولو يعلم الناس ما في القضاء لادرؤوه [٦] بالدول رغبة عنه وكراهة له ؛ ولو يعلمون ما في الأذان لأخذوه بالدول رغبة فيه وحرصا عليه.
حدثني الحسين بن محمد ، ابن أبي أحمد بن حميد ، أبو زرعة إسحاق بن راهويه ، عبد الصمد بن عبد الوارث ، حماد بن سلمة ، ثابت عن أنس بن مالك قال : شاور رسول الله ٦ يوم بدر الناس ، فأشار عليه أبو بكر رضياللهعنه فأعرض عنه ؛ ثم أشار عليه عمر رضياللهعنه فأعرض عنه ، فقالت [٧] الأنصار
[١] من بقية النسخ.
[٢] ليست في : حد ، س.
[٣] من مب.
[٤] الكهف ١٨ / ١١٠ ، والآية : (قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً).
[٥] ما أثبتناه من صف. وفي بقية النسخ بما فيها الأصل با : «مولها لمبعد». ولعله تصحيف صوابه ما رجحناه.
[٦] ما أثبتناه أيضا من صف وحدها ، واتفقت النسخ الأخرى على «لأخذوه» ولعله أيضا تصحيف لا يقوم به المعنى.
[٧] كذا الأصول كلها ، ولعلها : «فقامت» حتى يستقيم المعنى.