الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٢٢١ - آشنايى با نسخهها
المرسلين و أكمل النبيين محمد ٦ كه رسالتش متن متين ايجاد را به حاشيه هدايت نگاشته و رايت: «كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين» برافراشته، عالى قدرى كه صبح وجودش از مطلع: «لو لاك لما خلقت الافلاك» دميده، و رفيع شأنى كه صيت هدايتش به مسامع انسى و قدسى رسيده، انوار هدايت آثار اوصيا از صبح رسالتش طالع شده، و شموس طيبة النفوس اصفيا از مطلع نبوتش لامع گرديده، على الخصوص مطلع صبح امامت و قطب دايره كرامت و سيد الاوصياء و سند الاصفياء امير المؤمنين و امام المتقين على ابن ابى طالب ٧ كه در عالم أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ميثاق امامتش بسته، و حين لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً بر مسند خلافت نشسته، عالى منزلتى كه دايره مدار امكان به قطب ولايتش گرديده، و رفيع مرتبتى كه ميثاق انبياء و اصفياء به عهد امامتش رسيده، و صلوات زاكيات و تسبيحات بلا نهايات بر آل اطهار و اولاد اخيار او باد كه مصابيح انوار هدايت و مظاهر آثار امتاند.
اما بعد، اين مجموعهاى است به زيور معالم تنزيل آسمانى آراسته، و صحيفهاى است به زينت معارف توحيد ربانى پيراسته، سليمان افكار ابكارش در سباى سامعه لباس معنى التباس الفاظ پوشيده، و خضر معانى آبدارش ظلمات سواد جام از عين الحياة باصره نوشيده، بهار ابصار اصحاب فراست از نسايم گلشن اشعارش شكفته، و نكهت مسرّت