الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٢٧ - الفصل الثاني عشر في ذكر ما يتعلق بحالتي النوم و الانتباه من الأدعية و الآداب
و يكره النوم بين العشاءين لأنّه يحرم الرزق، و قال الباقر ٧:
«النوم أول النهار حرق، و القايلة نعمة، و النوم بعد العصر حمق»[١].
و النوم على أربعة أوجه: نوم الأنبياء : على أقفيتهم لمناجاة الوحي، و نوم المؤمنين على أيمانهم، و نوم الكفّار على أيسارهم- و في رواية أخرى[٢]: إنّ نوم الملوك و ابنائها كذلك- و نوم الشياطين على وجوههم[٣]، و قال ٧: «من رأيتموه نائما على وجهه فانبهوه»[٤]، و قال ٧: «ثلاثة فيهنّ المقت من اللَّه عزّ و جلّ: نوم من غير سهر، و ضحك من غير عجب، و أكل على الشبع»[٥].
و أتى أعرابي النبيّ ٦ فقال يا رسول اللَّه إنّي كنت ذكورا و إنّي صرت نسيّا، فقال: «أ كنت تقيل؟» قال: نعم، قال: «و تركت ذلك؟» قال:
نعم، قال: «عد»، فعاد، فرجع إليه ذهنه[٦].
و جاء في الخبر: «قيلوا فإنّ اللَّه عزّ و جلّ يطعم الصائم في منامه و يسقيه»[٧]، و روي: «قيلوا فإنّ الشيطان لا يقيل»[٨].
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٣١٨، ح ١٤٤٦.
[٢] - أي في رواية« كتاب الخصال».
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٣١٨؛ ح ١٤٤٦،« كتاب الخصال» ج ١، ص ٢٦٢، ح ١٤٠ باب الأربعة.
[٤] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٣١٨، ح ١٤٤٧.
[٥] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٣١٨، ١٤٤٨.
[٦] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٣١٨، ١٤٤٩.
[٧] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٣١٩، ح ١٤٥١ و
[٨] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٣١٩، ح ١٤٥٢.