الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٢٦ - الفصل الثاني عشر في ذكر ما يتعلق بحالتي النوم و الانتباه من الأدعية و الآداب
أنت، و أسئلك ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم و بحقّ حبيبك محمّد ٦ سيّد النّبيين[١] أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تريني ميّتي في الحال الّتي هو فيها»[٢].
و اذا أردت الانتباه لصلاة الليل و خفت النوم فاقرأ عند منامك: قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ...[٣] إلى آخر السورة، ثمّ قل: «اللّهمّ لا تنسني ذكرك و لا تؤمنّي مكرك و لا تجعلني من الغافلين و انبهني لأحبّ السّاعات إليك أدعوك فيها فتستجيب لي، و أسئلك فتعطيني و استغفرك فتغفر لي إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت يا أرحم الرّاحمين»[٤].
و يكره أن ينام الإنسان في بيت وحده[٥].
و يكره النوم فوق سطح غير محجّر، و روي أنّ من نام كذلك فقد برئت منه الذمة[٦].
و يكره النوم بعد الغداة لأنّه يطرد الرزق و يصفّر اللون و يقبّحه و هو نوم كلّ مشئوم[٧].
[١] - في« مصباح المتهجّد»: و بحقّ عليّ خير الوصيين، و بحقّ فاطمة سيدة نساء العالمين و بحقّ الحسن و الحسين الذين جعلتهما سيدي شباب أهل الجنّة عليهم أجمعين السلام.
[٢] -« مصباح المتهجّد» ص ١٢٢؛« بحار الأنوار» ج ٨٧، ص ١٧٦، ح ٦.
[٣] - سورة الكهف، الآية ١١٠.
[٤] -« مصباح المتهجّد» ص ١٢٣.
[٥] -« كتاب الخصال» ج ٢، ص ٥٢٠، أبواب العشرين و ما فوقه.
[٦] -« كتاب الخصال» ج ٢، ص ٥٢٠؛ أبواب العشرين و ما فوقه،« بحار الأنوار» ج ٧٦، ص ١٧٨، ح ٢.
[٧] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٣١٨، ح ١٤٤٥.