الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٩٠ - الفصل الثامن في ذكر آداب الأكل و الشرب و ما يأخذ مأخذهما
و إدام في يسر و عافية، من غير كره منّا و مشقّة[١]، بسم اللَّه خير الأسماء (بسم اللَّه) ربّ الأرض و السّماء، بسم اللَّه الّذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض و لا في السّماء و هو السّميع العليم، اللّهمّ اسعدني في مطعمي هذا بخيره و اعذني من شرّه، و امتعني بنفعه، و سلّمني من ضرّه»[٢].
و تقول عند الفراغ من الطعام: «الحمد للَّه الّذي أطعمني فأشبعني و سقاني فأرواني و صانني و حماني، الحمد للَّه الّذي عرّفني البركة و اليمن بما أصبته و تركته[٣] منه، اللّهمّ اجعله هنيئا مريئا لا وبيّا و لا دويّا[٤] و أبقني بعده سويّا فإنّما[٥] بشكرك محافظا على طاعتك، و ارزقني رزقا دارّا و اعشني عيشا قارّا، و اجعلني بارّا و اجعل ما يتلقّاني في المعاد مبهجا سارّا برحمتك»[٦].
و ابدأ في أول الطعام بالملح و اختم بالخلّ[٧].
[١] - في« البحار»: من غير كدّ منّي و لا مشقّة.
[٢] - لم أجد هذا الدعاء و كذا ما بعده أي دعاء الفراغ من الطعام في المصادر المتقدمة على الكتاب و رواهما في« مكارم الأخلاق» ص ١٤٤ عن« كتاب النجاة»، و« بحار الأنوار» ج ٦٦، ص ٣٨٠، ح ٤٧ عن« مكارم الأخلاق».
[٣] -« س»: و بركته.
[٤] -« س»: لا وبيئا وذيّا. أقول: قد يترك الهمزة في« وبيئة» و المراد الوباء و الدويّ الطعام الذي فيه داء.
[٥] - كذا، و الظاهر: قائما.
[٦] - في« بحار الأنوار» ج ٦٦، ص ٣٨١، ح ٤٧: برحمتك يا أرحم الراحمين.
[٧] - ما وجدت هذا الحكم في المصادر المتقدمة على الكتاب و لا في الروايات نعم رواه ولد المؤلف رحمه اللَّه في« مكارم الأخلاق» ص ١٤٢، عن أبي عبد اللَّه ٧، و رواه المجلسي عنه في« بحار الأنوار» ج ٦٦، ص ٣٩٩، ح ٢٤.