الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٧٤ - الفصل السادس في ذكر ما يتعلق بالنظر من الآداب و الأدعية
و اذا نظرت إلى أهل بلاء فقل سرّا: «الحمد للَّه الّذي عافاني ممّا ابتلاه فيه، و لو شاء فعل».
و اذا نظرت إلى السحاب فقل: «الحمد للَّه الّذي ينشىء السحاب بقدره، و سخّره ما بين السماء و الأرض بعد موتها، اللّهمّ إنّي أسئلك من خير هذه السّحابة و خير ما فيها، و أعوذ بك من شرّها و شرّ ما فيها، و أعوذ بك أن تمطرنا مطر السوء، اللّهمّ أنزل بها علينا رحمة منك، و اسقنا بها سقيا نافعة، و اصرف عنّا ما فيها من بلاء و آفة و سخطة و نقمة»[١].
و اذا رأيت هبوب الريح فقل: «اللّهمّ إنّي أسئلك من خير هذه الرّياح، و خير ما فيها و خير ما أرسلتها به، و أعوذ بك من شرّها و شرّ ما فيها، و شرّ ما أرسلتها به، اللّهمّ اجعلها رحمة و لا تجعلها عذابا، اجعلهما نعمة و لا تجعلهما نقمة»[٢].
و تقول عند لمع البرق: «الحمد للَّه الّذي يري عباده البرق خوفا و طمعا، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ كلّ صاعقة و شرّ كلّ بارقة، أسئلك خير ما يلوح به البرق و يأتي به الودق»[٣].
[١] - ما وجدت هذا الدعاء في شيء من المصادر.
[٢] -« الأذكار المنتخبة من كلام سيّد الأبرار» للنووي، ص ٢٥٠.
[٣] - نفس المصدر.