الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٤٦ - الفصل الرابع عشر في ذكر آداب يختم بها الكتاب
تؤدّ حقّا»[١].
«يا عليّ سبعة من كنّ فيه فقد استكمل حقيقة الإيمان و أبواب الجنّة مفتحة له: من أسبغ وضوءه، و أحسن صلاته، و أدّى زكاة ماله، و كفّ غضبه، و سجن لسانه، و استغفر لذنبه، و أدّى النصيحة لأهل بيت نبيّه[٢].
ثلاثة مجالستهم تميت القلب: مجالسة الأنذال و مجالسة الأغنياء و الحديث مع النساء[٣].
و ثلاثة يتخوّف منهنّ الجنون: التغوّط بين القبور، و المشي في خفّ واحد، و الرجل ينام وحده[٤].
و ثلاث درجات، و ثلاث كفارات و ثلاث مهلكات، و ثلاث منجيات، فأمّا الدرجات: فإسباغ الوضوء في السبرات، و انتظار الصلاة بعد الصلاة، و المشي بالليل و النهار إلى الجماعات. و أمّا الكفارات: فإفشاء السلام، و إطعام الطعام، و التهجّد بالليل و الناس نيام. و أمّا المهلكات: فشحّ مطاع، و هوى متّبع، و إعجاب المرء بنفسه. و أمّا المنجيات: فخوف اللَّه في السرّ و العلانية، و القصد في الغنى و الفقر، و كلمة العدل في الغضب و الرضا[٥].
يا علي تسعة أشياء تورث النسيان: أكل التفّاح الحامض، و أكل الكزيرة، و الجبن، و سؤر الفأرة، و قراءة كتابة القبور، و المشي بين مرأتين، و طرح القملة،
[١] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٤، ص ٢٥٦، ح ٨٢١.
[٢] -« الكافي» ج ٢، ص ٦٤١، ح ٨؛« من لا يحضره الفقيه» ج ٤، ص ٢٥٩، ح ٨٢١.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٤، ص ٢٥٩، ح ٨٢١.
[٤] -« الكافي» ج ٦، ص ٥٣٤، ح ١٠؛« من لا يحضره الفقيه» ج ٤، ص ٢٥٩، ح ٨٢١.
[٥] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٤، ص ٢٦٠، ح ٨٢١.