الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٤١ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
خير المنعمين، لا تجعل أحدا مغيّرا نعمك الّتي أنعمت بها عليّ سواك و لا تغيّرها أنت ربّي قد ترى الّذي يراد بىفحل بيني و بين شرّهم بحقّ علمك الّذي به تستجيب الدّعاء»[١]-[٢].
و اذا خفت جانّا أو شيطانا فقل: «يا اللَّه لا إله إلّا اللَّه الأكبر[٣] القاهر بقدرته جميع عباده المطاع لعظمته عند كلّ خليقته و الممضي مشيّته لسابق قدره، أنت الّذي تكلأ ما خلقت باللّيل و النّهار و لا يمنع[٤] من أردت به سوءا بشيء دونك من ذلك السّوء و لا يحول أحد دونك بين أحد و بين ما تريده من الخير، كلّ ما يرى و ما لا يرى في قبضتك، و جعلت قبائل الجنّ و الشّياطين يروننا و لا نراهم و أنا لكيدهم خائف فآمنّي من شرّهم و بأسهم بحقّ سلطانك العزيز يا عزيز»[٥]، فإنّك إذا قلت ذلك لم يصل إليك من الجنّ و الشياطين سوء أبدا.
و تقول في جميع أحوال غيبتك هذا الدعاء- إذا أردت أن يردّك اللَّه تعالى سالما إلى وطنك-: «يا جامعا بين أهل الجنّة على تألّف من القلوب و شدّة
[١] - في« بحار الأنوار»+: يا اللَّه يا ربّ العالمين.
[٢] -« الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان» ص ١٢٧؛« البلد الأمين» ص ٥٠٥، و لم أجدها في المصادر المتقدّمة على الكتاب و لكن قد ذكر العلامة المجلسي في« بحار الأنوار» ج ٧٦، ص ٢٥٧، ح ٥٢ و ج ٩٥، ص ٣٢٤ سند هذه الدعاء و أسنده إلى رسول اللَّه ٦.
[٣] - في« بحار الأنوار»: يا اللَّه إلا له الأكبر.
[٤] - في« بحار الأنوار»: لا يمتنع.
[٥] - لم أجد هذه الدعاء في المصادر المتقدمة على الكتاب، و قد رواها في« بحار الأنوار» ج ٩٥، ص ٣١٢، و قال في ص ٣٢٤: وجدت في بعض كتب الإجازات إسنادا لأدعية السرّ و هو هذا ...؛« مصباح الزائر» ص ٣٩؛« بحار الأنوار» ج ١٠٠، ص ١١٢، ج ٢٠.