إرشاد القلوب إلى الصواب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٩٠ - الباب الثاني و الخمسون في أحاديث منتخبة
وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَبَّلَ غُلَاماً بِشَهْوَةٍ عَذَّبَهُ اللَّهُ أَلْفَ عَامٍ فِي النَّارِ وَ مَنْ جَامَعَهُ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَ رِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ ص قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي يَذْكُرُنِي وَ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَ إِنْ كَانَتْ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: صَدَقَةُ الْمُؤْمِنِ تَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهَا آفَاتِ الدُّنْيَا وَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَ عَذَابَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ سِرَاجٌ لِصَاحِبِهَا فِي ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ عَنْ قَائِلِهَا.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ مَاتَ غَرِيباً مَاتَ شَهِيداً.
وَ قَالَ ع مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ فَإِذَا احْتُضِرَ فَرَمَى بِبَصَرِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَلَمْ يَرَ إِلَّا غَرِيباً وَ ذَكَرَ أَهْلَهُ فَتَنَفَّسَ قَلْبُهُ [فَلَهُ] بِكُلِّ نَفَسٍ تَنَفَّسَهُ يَمْحُو اللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يَكْتُبُ لَهُ بِهِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ إِذَا مَاتَ مَاتَ شَهِيداً.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْغَرِيبُ إِذَا مَرِضَ فَنَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ فَلَمْ يَرَ أَحَداً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
وَ فِي الْخَبَرِ مَنْ أَحْرَقَ سَبْعِينَ مُصْحَفاً وَ قَتَلَ سَبْعِينَ مَلَكاً مُقَرَّباً وَ زَنَى بِسَبْعِينَ بِكْراً كَانَ أَقْرَبَ إِلَى النَّجَاةِ مِمَّنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّداً.
وَ عَنِ النَّبِيِّ ص جُلُوسُ سَاعَةٍ عِنْدَ الْعَالِمِ فِي مُذَاكَرَةِ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ مِائَةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً وَ مِائَةِ أَلْفِ تَسْبِيحَةٍ وَ مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ فَرَسٍ يَغْزُو بِهَا الْمُؤْمِنُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا صَعِدَتْ وَ لَهَا نُورٌ شَعْشَعَانِيٌّ تُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْعَرْشِ فَتَشْفَعَ لِصَاحِبِهَا وَ تَقُولَ حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنِي وَ إِذَا صَلَّيْتَ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا صَعِدَتْ مُظْلِمَةً تُغْلَقُ دُونَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ثُمَّ تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلَقُ وَ يُضْرَبُ بِهَا وَجْهَ صَاحِبِهَا فَتَقُولُ ضَيَّعَكَ اللَّهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي.