أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٤ - مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
و حذيفة اليمان، و الزبير، و الفضل بن العباس، و أخيه الحبر عبد اللّه، و هاشم بن عتبة المرقال، و أبي أيوب الأنصاري، و أبان، و أخيه خالد ابني سعيد العاص الأمويين، و أبي بن كعب سيد القراء، و أنس بن الحرث بن نبيه الذي سمع النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «إن ابني الحسين عليه السّلام يقتل في أرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره»، فخرج أنس و قتل مع الحسين عليه السّلام، راجع (الإصابة) و (الاستيعاب) و هما من أوثق ما ألّف علماء السنة في تراجم الصحابة، و لو أردت أن أعدّ عليك الشيعة من الصحابة و إثبات تشيعهم من كتب السنة لأحوجني ذلك أن أفرد كتاب ضخم، و قد كفاني مئونة ذلك علماء الشيعة (راجع الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة) للسيد علي خان صاحب (السلافة) و غيرها من الكتب الجليلة (كطراز اللغة) الذي هو من أنفس ما كتب في اللغة، على أنه رحمه اللّه لم يذكر في الطبقات مشاهير الصحابة بعد لبنى هاشم كحمزة، و جعفر، و عقيل و نظائرهم. و ذكر من غيرهم أكثر من قدمنا ذكرهم بزيادة عثمان بن الأحنف، و سهل بن حنيف، و أبي سعيد الخدري، و قيس بن سعد بن عبادة رئيس الأنصار، و بريدة، و البراء بن مالك، و خباب بن الأرت، و رفاعة بن مالك الأنصاري، و أبي الطفيل عامر بن وائلة، و هند بن أبي هالة، و جعدة بن هبيرة المخزومي، و أمه أم هاني بنت أبي طالب، و بلال بن رباح المؤذن، هؤلاء جل ذكرهم أو