أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٣٦ - القضاء و الحكم

المسوغ الشرعي، و بدون ذلك لا يجوز و قد تساهل الناس في أمر الوقف و توسعوا في بيعه و إخراجه عن الوقفية توسعا أخرجهم عن الموازين الشرعية و القوانين المرعية، و اللّه من وراء القصد و هو اللطيف الخبير، هذا كله على طريقة المشهور و لنا تحقيق و نظر آخر في الوقف لا مجال له هنا.

القضاء و الحكم‌

لولاية القضاء و نفوذ الحكم في فصل الحكومات بين الناس منزلة معينة و مقام منيع، و هي عند الإمامية غصن من دوحة النبوة و الإمامة و مرتبة من الرئاسة العامة، و خلافة اللّه في الأرضين‌ يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ، فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً كيف لا و القضاة و الحكام أمناء اللّه على النواميس الثلاثة النفوس و الأعراض و الأموال، و لذا كان خطره عظيما و عثرته لا تقال، و في الأحاديث من تهويل أمره ما تخف عنده الجبال مثل قوله عليه السّلام: القاضي على شفير جهنم و لسان القاضي بين جمرتين من نار، يا شريح قد جلست مجلسا لا يجلسه إلّا نبي أو وصي نبي أو شقي. و في الحديث النبوي: من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين إلى كثير من نظائرها، و الحكم الذي يستخرجه الفقيه و يستنبطه من الأدلة إن كان على موضوع كلي فهو (الفتوى) مثل إن مال‌