أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١١٦ - التمحيص و حل العقدة
تلحق الولد به بعد فصاله أينما كان، فأين المجهول الذي لم يتعرض له ابن ماء السماء أيها الكاتب المجهول؟.
و إذا كنت لا تفهم هذا البيان مع هذا الوضوح و الجلاء فلم يبق إلّا أن تتخذ من القلم إبرة تطعيم، و نجعل المعاني مصلا نحقن بها دماغك، عساك تحس بها و تفهمها.
و أما قولك: فما قولكم في المتعة الدورية التي يتناوبها و يتعاقبها الثلاثة و الأربعة بل و العشرة بحسب الساعات فمن يتبع الولد و بمن يلحق؟ فاللازم (أولا) أن تدلنا على كتاب جاهل من الشيعة ذكر فيه تحليل هذا النحو من المتعة فضلا عن عالم من علمائهم، و إذا لم تدلنا على كتابة منهم أو كتاب فاللازم أن تحد حد المفتري الكذاب كيف و إجماع الإمامية على لزوم العدة في المتعة و هي على الأقل خمسة و أربعون يوما فأين التناوب و التعاقب عليها حسب الساعات؟.
و إن كنت تريد أن بعض العوام و الجهلاء الذين لا يبالون بمقارفة المعاصي و انتهاك الحرمات قد يقع منهم ذلك، فهذا مع أنه لا يختص بعوام الشيعة بل لعله في غيرهم أكثر، و لكن لا يصح أن يسمى هذا تحليلا إذ التحليل ما يستند إلى فتوى علماء المذهب لا ما يرتكبه عصاتهم و قساتهم و هذا النحو من المتعة عند علماء الشيعة من الزنا المحض الذي يجب فيه الحد و لا يلحق الولد بواحد كيف و قد قال سيد