بايسته هاى فقه جزاء - هاشمى شاهرودى، سيد محمود - الصفحة ٢٦٠ - جهت دوم بحث - مفاد روايات خاصه درباره موضوع حد محارب
مىدانند.
٦. روايت ديگر، در تفسير عيّاشى از احمد بن فضل خاقانى كه از آل زرين است نقل شده است: قال: قطع الطريق بجلولا على السابلة من الحجّاج و غيرهم و أفلت القطاع- الى أن قال- طلبهم العامل حتى ظفر بهم ثمّ كتب بذلك الى المعتصم فجمع الفقهاء و ابن أبى داود ثمّ سأل الآخرين عن الحكم فيهم و أبو جعفر محمّد بن عليّ الرضا (ع) حاضر، فقالوا: قد سبق حكم اللّه فيهم فى قوله: «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ» و لامَير المؤمنين أن يحكم بأىّ ذلك شاء منهم. قال: فالتفت الى أبى جعفر (ع) و قال: أخبرنى بما عندك. قال: انّهم قد أضلّوا فيما أفتوا به. و الذي يجب فى ذلك أن ينظر أمير المؤمنين فى هؤلاء الذين قطعوا الطريق فان كانوا أخافوا السبيل فقط و لم يقتلوا أحد و لم يأخذوا مالًا أمر بايداعهم الحبس فانّ ذلك معنى نفيهم من الأرض باخافتهم السبيل. و ان كانوا أخافوا السبيل و قتلوا النفس أمر بقتلهم و ان كانوا أخافوا السبيل و قتلوا النفس و أخذوا المال أمر بقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف و صلبهم بعد ذلك. فكتب الى العامل بأن يمثّل ذلك فيهم.[١].
«در جلولا رهزنان به كاروانى از حجّاج و غير حجّاج حمله كردند و رفتند ... والى آنجا به تعقيب آنها پرداخت تا آنها را دستگير كرد. پس ماجرا را براى معتصم نوشت. معتصم فقيهان و ابن ابى داود را گرد آورد و او در حالى كه امام جواد (ع) هم در آنجا حاضر بود، از ديگران درباره حكم رهزنان سؤال كرد. ايشان گفتند كه حكم اينها را خدا در آيه «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ ...» بيان كرده است و امير المؤمنين مىتواند به هر يك از اين مجازاتها كه بخواهد حكم كند.
سپس معتصم رو به امام جواد (ع) كرد و گفت: نظر شما چيست؟ امام فرمود: ايشان در آنچه بدان فتوا دادهاند گمراهند، آنچه در اين مسأله واجب است اين است كه امير المؤمنين در اين كسانى كه رهزنى كردند بنگرد، اگر فقط راه را ناامن كردند، و كسى را نكشتند و مال كسى را هم نبردند، براى اينكه راه را ناامن كردند، حكم به زندانى شدن آنها كند و معناى «يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ» همين است، اگر راه را ناامن كرده و مرتكب قتل نفس هم شدند، حكم به قتل آنها كند. اگر راه را ناامن كرده و مرتكب
[١] همان، حديث ٩.