معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢٧ - بحث سندي
مراده عليه السلام واللَّه العالم بحقيقة الحال الا أن يقال أن احتمال كون الراوى الأول في الحديث السابق بريداً بالباء الموحدة باق وهو مجهول. فيبقى استبعاد كون شخص حجة، أي نبيّا فقط وهو ابن ثلاث سنين.
[٧٠٠/ ١١] العلل والعيون: الطالقاني عن أحمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال: قلت للرضا عليه السلام لِمَ سُمِّيَ الحواريون، الحواريين؟ قال: أمّا عند الناس فانهم سُمُّوا حواريّين لأنهم كانوا قَصَّارين يُخَلِّصون الثياب من الوَسَخ بالغسل وهو اسم مشتق من الخبز. الحُوّارى.[١] و اما عندنا فسُمِّي الحواريون وحواريين لِأَنّهم كانوا مُخْلَصِين في أنفسهم مُخْلِصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير. قال: قلت: فلم سمّي النصارى نصارى؟ قال: لِأَنَّهم من قرية إسمها ناصرة من بلاد الشام نزلتها مريم وعيسى بعد رجوعهما من مصر.[٢]
مواعظه عليه السلام:
[٧٠١/ ١٢] الخصال: ابن المتوكل عن الحميري عن ابراهيم بن هاشم عن ابن ميمون عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: طوبى لمن كان صَمْتُه فكراً ونظره عَبْراً ووَسِعَه بَيْتُه وبكى على خطيئته وسلم الناسُ من يده ولسانه.[٣]
بحث سندي:
ولعيسى «سلام اللَّه عليه» مواعظ كثيرة متنوّعة نافذة في القلوب لكن نقلت بأسانيد غير معتبرة ويأتي ما نقل بسند معتبر في محالها المناسبة لها.
و قد رويت جملة منها في روضة الكافي بهذا السند: علي بن ابراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عنهم عليهم السلام. ورواها الصدوق في أماليه عن ابن المتوكل عن الحميري عن إبن
[١] . قيل: الذى نخل مرّة بعد مرّة.
[٢] . بحارالانوار: ١٤/ ٢٧٢ و ٢٧٣، علل الشرائع: ١/ ٨٠ و عيون الاخبار: ٢/ ٧٩.
[٣] . بحارالانوار: ١٤/ ٣١٩ و ٣٢٠ والخصال: ١/ ٢٩٥.