منتخب المسائل - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٧ - تشخيص هويت عالمان با تقوا
مردم مؤمنِ نسلهاى گذشته است».
مردم مؤمنى كه در زمانهاى قبل از ما مىزيستند و با پيروى از فقها و عالمان پاك و با تقوا دست رد بر سينهى دزدان دين و ناهلان زدند و فريب لاف زنان بى تقوا و عالمان بى عمل كه خيانت در امانت سرلوحهى آنان بود را نخوردند.
تعاليم رهايى بخش و سخنان و رهنمودهاى درر بار پيشوايان دين يعنى اهل بيت عصمت و طهارت همواره آويزهى گوش عالمان با تقوا بوده و آنان را از هر گونه كژى و انحراف مصون و محفوظ داشته است.
تشخيص هويت عالمان با تقوا
رعايت تقوا و كسب علم و حفاظت از مرزهاى دين، عالمان دينى را در مقام و مرتبتى قرار داده و مىدهد كه ائمهى معصومين آنان را با رعايت شرايط خطير در مسند نيابت عام از طرف خود به مردم معرفى نمودهاند. و در اين زمينه رواياتفراوانى وارد شده است.
از جمله حديث شريف امام صادق مىباشد كه آن حضرت پس از نكوهش يهوديان بخاطر پيروى از عالمان بى تقوا و گمراه كننده مىفرمايد:
«وَ كَذلِكَ عَوامُ امَّتِنا إذا عَرَفُوا مِنْ فُقَهائِهِمُ الْفِسْقَ الظّاهرَ وَالْعَصَبِيَّةَ الشَّديدَةَ وَ التَّكالُبَ عَلى حُطامِ الدُّنْيا وَ حَرامِها، وإهْلاكِ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْهِ وَ انْ كانَ لِاءصْلاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقّا، وَ بِالتَّرَفْرُفِ بِالْبِرّ وَالْاءحْسانِ عَلى مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ وَ إنْ كانَ لِلْاءذْلالِ وَالْاءهانَةِ مُسْتَحِقّا، فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوامِنا مِثْلَ هؤُلاءِ الْفُقَهاءِ، فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ، الَّذينَ ذَمَّهُمُ اللّهُ تَعالى بِالتَّقْليدِ لِفَسَقَةِ فُقَهائِهِمْ، فَأمّا مَنْ كانَ مِنَ الْفُقَهاءِ صائِنالِنَفْسِهِ، حافِظا لِدينِهِ، مُخالِفا عَلى هَواهُ، مُطيعا لِأمْرِ مَوْلاهُ، فَلِلْعَوامِ انْ يُقَلّدُوهُ، وَ ذلِكَ لايَكُونُ الّا بَعْضُ فُقَهاءِ الشّيعَةِ لا جَميعُهُمْ. فَامّا مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبائِحِ وَ الْفَواحِشِ مَراكِبَ فُقهاءِ الْعامَّةِ، فَلا تَقَبَّلُوا مِنْهُمْ عَنّاشَيْئا وَلا كَرامَة».