صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٨ - مقابلة
مقابلة
التاريخ: ٧ بهمن ١٣٥٧ ه-. ش./ ٨٢ صفر ١٣٩٩ ه-. ق.
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: الأحداث الإيرانية، الأوضاع المستقبلية الإيرانية بعد انتصار الثورة، موقف الإمام إزاء الغرب
المحاور: صحفي فرنسي
السؤال- [أجل سفركم، ورأينا أن التظاهرات قد قمعت بعنف البارحة، ويبدو أن رحيل الشاه غير محدد. فهل تشكون في إمكان تثبيت الحقوق الإسلامية؟]
الجواب: ما نطالب به هو رحيل الشاه والنظام الملكي والحكومة المعيّنة من قبله، والأوضاع سوف تستقر بإحلال الحكومة الإسلامية. والذي يزعزع الأوضاع هو الحكومة وعسكريون عملاء. أكدت مراراً أن الجيش معنا، وهذا العنف الذي نشاهده هو من صنع عدد من قادته الذين يواجهون الهزيمة بلا شك.
سؤال- [كيف سيكون الجيش في ظل الحكومة الإسلامية؟ هل سيحصل على الأسلحة الحديثة والمتطورة كما في السابق؟]
جواب: بالطبع نحن نحتاج الى جيش، وبعد إقامة الجمهورية الإسلامية يجب أن يكون الجيش قوياً، ولكن لمصلحة الشعب. يجب أن يكون الجيش خادماً للشعب لاخادماً للأجانب ووسيلة لقمع الشعب. هؤلاء اختاروا الجيش، وانتقوا عناصره، ليكون وسيلة لقمع الشعب. فإذا تنحى ذلك العدد القليل من القواد الخونة الذين يعملون لمصلحة الأجانب فإن الجيش وسوف يتحول إلى وسيلة لخدمة الشعب، وسيستفيد من أحدث التجهيزات والمعدات وأقصد بالتجهيزات الحديثة هي تلك التي تخدم مصالح الجيش نفسه، وليس مصالح المستشارين الأمريكيين.
سؤال- [ما هو موقفكم إزاء الاستثمارات الفرنسية والعقود المبرمة مع فرنسا؟]
جواب: هذه الأمور تعود إلى الحكومة القادمة. نحن سنحترم العقود المبرمة لمصلحة الشعب، وأما ما يضر الشعب فسنلقيه. لا تظنوا أن وجودي في فرنسا سيجعلني أخطو خطوة لمصلحتها على حساب شعبي. فرنسا كباقي الدول، وأنا سأستمر في نضالي أينما كنت في فرنسا أو غيرها. بالتأكيد حالياً أقدم شكري لفرنسا.
سؤال- [هل يمكن السيد طهراني الذي استقال من منصب المجلس الملكي ( [٧٣]) أن يكون وسيطاً بينكم وبين الجيش وبختيار؟]
جواب: حكومة بختيار حكومة غير قانونية ومحادثتها لا معنى لها. والجيش أيضاً ليس سلطة لا يمكن التفاوض أو التفاهم معها.
سؤال- [لماذا لا تقبلون باقتراح بختيار حول اعطاء الشعب فرصة الاختيار بين الجمهورية الإسلامية ونظام آخر؟]
[٧٣] السيد جلال الدين طهراني رئيس المجلس الملكي، استقبله الإمام الخميني في أثناء سفره إلى فرنسا، وقدم له استقالته مع جزيل الشكر.