صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٤ - مقابلة
سؤال- [ما نوع الحكومة التي ترغبون في رؤيتها في إيران؟ هل تطالبون بمثل هذه الحكومة التي تسلمت السلطة في إيران اليوم أو تريدون أن تشاركوا في مثلها؟]
جواب: نحن أعلنا الجمهورية الإسلامية وقد صوت الشعب لها بالمسيرات المتكررة، وهي حكومة تعتمد على رأي الشعب، ومبنية على قواعد و معايير إسلامية.
سؤال- [بالنهاية هل تفكرون بالمستقبل وماذا سيحصل؟ وهل ستكون الحرب الداخلية حلًا أق- ل ضرراً؟ وهل في الواقع احتمال للسلام؟ وعندما تعود الحياة الى حالتها الطبيعية في إيران كيف تتصورون حياة الإنسان المتوسط؟ ما هي آمالكم غاياتكم التي تريدون تحقيقها؟ وهل ستحققون مثل هذه الأشياء خارج إيران؟]
جواب: بمشيئة الله- تعالى- أدرك الشعب الإيراني طريقه وهو يتابع تلك المسيرة. ونحن نعتقد بأنه بعد انتصار الشعب وإقامة القوانين الإسلامية سينشأ مجتمع مثالي وقدوةً لشعوب العالم لنجاتها وسعادتها. لن تكون هناك حرب داخلية. وعاجلًا أم آجلًا سيلتحق الجيش بالشعب باستثناء عدة جنود فإن الجميع سيؤمنون بمسيرة الشعب وأنا خبير بأسلوب تفكير الكثيرين منهم. لقد حذرني السياسيون الإيرانيون مراراً من الجيش، ولكنهم يخطئون، فقد خلقوا محيطاً كاذباً لهم.
سؤال- [إذا استغل اليساريون غضب الرأي العام، واستولوا على الحكم، هل تظنون أن بإمكانكم التاثير فيهم ليراعوا القيم التي تؤمنون بها؟ ألا تتمنى أن تكون اصغر سنا من الآن نظراً لما يجب أن تنجزه من الأعمال؟]
جواب: لا يمكن أن يتحقق هذا في إيران. في بلد مسلم يعتقد شعبه بالقرآن، ويضحي في سبيل الله لا يمكن لحكومة تحادّ الله والإسلام أن تصل إلى السلطة. فالشاه مع كل ريائه وتظاهره بالإسلام انكشفت صورته الحقيقية وطرده الشعب. والشعب الإيراني لا يحتاج إلى مدارس إلحادية معادية لله، وهو يطالب بالعدالة والحرية والاستقلال ويعتقد بأنه لا يمكن الوصول إليها إلا في ظل الإسلام وقوانين الإسلام.
واذا كان هناك من انخرطوا في صفوف اليسار لقلة الخبرة والتجربة، فإن اليسار بمعناه الحقيقي لا يوجد بين المثقفين وأولي المعرفة في المجتمع الإيراني. وفي إيران الإسلام هو وحده الذي يحكم.
سؤال- [كيف ترون مهمتكم في الأحوال الجارية؟]
جواب: مهمتنا هي الإرشاد والتوجيه. وهذا ما كان دائماً. نحن نطرح القضايا التي نراها مفيدة للشعب الإيراني، ونرفض الأشياء المضرة، ونسعى لارتقاء الأهداف الإسلامية.
سؤال- [هل أنتم مستعدون لإعطاء الأمر بالجهاد المسلح- أذا أغلقت بقية السبل؟]
جواب: إذا أغلقت جميع السبل ندرس القرار، وما أعرفه عن الجيش أنه لن يصل إلى هذه المرحلة.
سؤال- [أنت نفسك تحملت الكثير من العذاب على يد نظام الشاه، نفيتم، سجنتم، قتل ولدكم [٤٧] في أحوال غامضة. مع كل هذا ألا تشعرون بعداوة للشاه؟]
[٤٧] الشهيد السيد مصطفى الخميني.