صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٨ - مقابلة
والحكومة القادمة ستدرسها مجدداً وستلغي منها كل ما لا يلبي منافع شعبنا، ونبرم ما ينفعه ونستفيد من جميع الإمكانات التي ترغب الدول الأجنبية في وضعها تحت تصرفنا مع المحافظة على استقلال البلاد وحريتها على الإحترام المتبادل.
سؤال- [هل ترغبون في بقاء الفنيين والمستشارين في إيران التي فيها من الأمريكيين (٤٥٠٠٠) والالمانيين الغربيين (١٣٠٠٠)، والبريطانيين (١٠٠٠) والفرنسيين (٧٥٠٠) واليابانيين (٧٠٠٠)؟]
جواب: الحكومة القادمة ستبحث ما يخص كل مجموعة من هذه المجموعات ودور كل منها في إيران ومدى حاجة الدولة لها، وتقرر بناء على ذلك. وليس للحكومة القادمة تعهد لأحد سوى تعهدها للشعب بصون مصالحه وأهدافه.
سؤال- [أعلنتم مؤخراً (أوائل دسامبر ١٩٧٨) أنكم لن تعترفوا رسمياً بجميع المعاهدات المخالفة للمصلحة الوطنية، فأي المعاهدات تقصدون؟ وكيف تعرفون المصلحة الوطنية؟]
جواب: عندما يقال المصالح الوطنية لا أتصور أن هناك غموضاً في هذا القول، فمثلًا اليوم لا إيراني يشك في أن معاهدة شراء الأسلحة بمليارات الدولارات وإقامة القواعد العسكرية الأمريكية بأثمان النفط الإيراني ووجود آلاف المستشارين العسكريين الأمريكان في إيران ونفقاتهم الضخمة جداً، كلها ليست لمصلحة الشعب الإيراني. وهذه المعاهدات أبرمها الشاه مع الدول الأجنبية، وهي ليست بقليلة.
سؤال- [هل ستستمرون في الإجراءات والمعاهدات التجارية والعرض والطلب مع الغرب؟ ما هي سياستكم التجارية؟]
جواب: على نحو ما نبيع محاصيلنا الى الدول المشترية الأخرى ونشتري من الخارج كل ما نحتاج اليه في الداخل ولكننا سنقوم بهذه التبادلات التجارية على المساواة بين الطرفين، ولن نسمح أن تملي علينا دولة نفوذها السياسي وأهدافها الإستعمارية بالتبادل الاقتصادي.
سؤال- [لماذا تنتقدون علاقات الشاه مع أمريكا والغرب؟]
جواب: نحن مخالفون للمهمة التي وكلتها القوى الاستعمارية للشاه في تأمين مصالحها وتدمير البلاد حفظاً لتاجه وعرشه المهتز وحكومته غير المستندة الى الشعب. نحن معارضون لعلاقات الشاه مع الأجانب المؤدية الى زوال استقلال البلاد وحرية الشعب.
سؤال- [كيف تنظرون الى دور الجيش في الجمهورية الإسلامية؟]
جواب: لا يمكن لبلاد أن تستغني عن القوة العسكرية والجيش، ولكن يجب على الجيش أن يكون حامياً لاستقلال البلاد وأمنها وليس حارساً وحامياً للاستبداد المنبوذ من كل فئات الشعب والمأمور بارتكاب المجازر الجماعية لأبناء البلاد.
سؤال- [ما رأيكم في قيادة الجيش اليوم؟]
جواب: اليوم نرى الجيش الإيراني غير مستقل بنفسه. وقيادته بيد أصحاب المناصب وعملاء الشاه العاملين بإشراف المستشارين الأجانب.
سؤال- [ما رأيكم في الدكتور شابور بختيار؟]