صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٦ - مقابلة
حوار
التاريخ: ١٥ دي ١٣٥٧ ه-. ش./ ٦ صفر ١٣٩٩ ه-. ق.
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: القضايا العامة لإيران
المحاور: مراسل إذاعة وتلفزة بي. بي. سي
السؤال- [الآن وقد قبل الشاه بالرحيل- مع أن المدة غير محددة- هل ستقبلون دعوة بختيار بالعودة إلى إيران].
الجواب: أذهب إلى إيران في الوقت الذي أراه مناسباً، وذهابي لا يتوقف على دعوة أحد كانت أم لم تكن.
سؤال- [في رأيكم هل للشاه دور يمكن اعتباره في المستقبل].
جواب: ليس له دور أبداً.
سؤال- [ما دوركم القادم في شؤون الدولة؟]
جواب: كما كنت سابقاً، أنا موجه ومرشد للشعب والحكومة.
سؤال- [لقد تحدثتم بإعادة إعمار الجمهورية الإسلامية، ومن الصعوبة فهم قصدكم، كيف ستصلون إلى هذا الهدف عملياً؟ وكيف ستتغير حياة الشعب الإيراني؟].
جواب: ليست القضية تغيير الحياة، وإنما هي حياة شعب تحت ضغط الشاه ووطن بلا استقلال، نحن نريد استقلال الوطن وإعطاء الشعب حريته والجمهورية الإسلامية نظام كباقي الجمهوريات، لكن قانونها إسلامي.
سؤال- [يدعى بعض المنتقدين أنكم لا تستوعبون القضايا الحديثة والمعقدة وامور المجتمع الصناعي المستقبلي لإيران التي تتوجه نحو التصنييع وينقدون عليكم غيابكم الطويل عن إيران. فما هو ردكم لهذه الانتقادات؟]
جواب: بالتأكيد لدينا متخصصين لحل المشاكل والقضايا المعقدة، وما ندركه أن الشاه ظالم وخائن للوطن والشعب وهذه مسألة واضحة ويعلمها الجميع، ونحن نعلم أن وطننا غير مستقل والغرباء يتدخلون في جميع شؤونه، وهذا أيضاً شيء يعرفه الجميع، نحن نكافح من أجل الاستقلال والحرية.
سؤال- [لدى غير المسلمين تصور للقسوة في المجتمع الإسلامي، وذلك يتمثل في عقاب الجرائم الصغيرة أو قطع اليد كما نرى في باكستان والسعودية، ويقولون: إن هذه القوانين جائرة، فما هو رأيكم؟]
جواب: من أجل أولئك المتحاملين على الإسلام، لأنهم لم يعرفون حقاً نقول: إن الحكومة الإسلامية لم توجد حتى اليوم، الحكومة الإسلامية كانت في صدر الإسلام ولم يكن فيها ظلم أو جور، وفي عهد علي بن أبي طالب- سلام الله عليه- أيضاً كان الناس في أمان، هذه الحكومات التي أفزعت الناس ولم توفر عليهم أي نوع من الأمن، بل تقتل الناس قتلًا عاماً، والحقيقة المرة التي