صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١١ - مقابلة
وطيبة مع الشعب الإيراني المظلوم البطل هي مساعدته ومساندته في الوصول إلى أهدافه إلا أنه، وحتى الآن لم تقدم أي دولة مساندة للشعب الإيراني.
سؤال- [أنتم زعيم المعارضين، كيف تصفون علاقاتكم الحالية مع الدول والشخصيات المذكورة أدناه؟
١- حكومة كارتر، ٢- الحكومة الروسية، ٣- الحكومة الصينية، ٤- الحكومة العراقية، ٥- الدول العربية المنتجة للنفط، ٦- أنور السادات، ٧- إسرائيل، ٨- ياسر عرفات وحركة المقاومة الفلسطينية.]
جواب: رئيس الجمهورية الأمريكية- نظراً لدعمه المتواصل للشاه والإهانات التي وجهها الى الشعب الإيراني- فإنه يعتبر من أعداء الشعب الإيراني.
أما روسيا السوفيتية، فعلى الرغم من أنها ليست كأمريكا إلا أنها لم تدن الشاه حتى الآن، بل تقف إلى جانبه أيضاً، ولم تتوقف وتمتنع عن تحريف الثورة الإسلامية الإيرانية المقدسة.
ورئيس دولة الصين مر من فوق قتلانا بشكل وقح وبشع، وفي قصر الشاه أثنى على تصرفات الشاه واعتبرها تقدمية.
أما الحكومة العراقية، فقد قامت بضغط الشاه بالتصدي لكل من يقدم المساندة والدعم إلى الشعب الإيراني انطلاقاً من الأراضي العراقية.
السادات: من البديهي أنه بعد أعماله المضادة لمصالح المسلمين والدول العربية والأخوة الفلسطينيين قد أصبح مكروهاً وغير مرغوب فيه.
اسرائيل: من وجهة نظر المسلمين والإسلام وجميع المعايير الدولية مغتصبة ومعتدية، ونحن يجب أن لا نسمح للوهن والضعف أن يمنعنا من انهاء هذه التعديات.
وأنا بدوري وقفت إلى جانب اجراءات ومساعي ياسر عرفات في مناسبات عدة، وذلك من أجل الحصول على حقوق الفلسطينيين، وأعادة الأراضي الإسلامية إلى المسلمين.
سؤال- [هل تدعمون سيادتكم حكومة غير عسكرية برئاسة كريم سنجابي وشغله منصب رئيس الوزراء حلًا للأزمة الإيرانية؟]
جواب: بوجود الشاه في السلطة لا يمكن أن نقبل حلًا.
سؤال- [هل دعوتكم إلى إضراب عمّال الصناعة النفطية دعوة دائمة، أو هي مؤقتة إلى أن يتنحى الشاه؟]
جواب: نعم حتى يتنحى الشاه جانباً. الشاه كان يعطي أميركا نفطنا بدون مسوغ أو إذن، وذلك من أجل تقوية سلطته، ثم يشتري بعوائده السلاح الأمريكي الذي لا يفيد الشعب الإيراني بأي شكل.
ومن المؤكد أن النفط ما زال حتى الآن سنداً قوياً لحكومة الشاه الغاصبة، ولذلك حكمت بعدم تصدير النفط، واستمرار الاحزاب حتى يتنحى الشاه ويرحل. وبعد ذلك سنبيع النفط إلى أي بلد نرغب به.
سؤال- [اذا كنتم ترون هذه المتطلبات منطقية، وفي ظل أيّ الأحوال يصبح الجيش الشاهنشاهي ضد الشاه؟]