وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٠٤
زياد عن أبي عبد الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد تمرة أو كسرة ملقاة فأكلها لم تستقر في جوفه حتى يغفر الله له.
[٣] محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح عن عمرو بن جميع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة فأكلها كان له حسنة ومن وجدها في قذر فغسلها ثم رفعها كان له سبعون حسنة.
[٤] وبهذا الاسناد عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على عايشة فرأى كسرة كاد ان يطأها فاخذها وأكلها وقال يا حميرا أكرمي جوار نعم الله عليك فإنها لم تنفر عن قوم فكادت تعود إليهم. ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن يونس عن عمرو بن جميع وكذا الذي قبله.
[٥] محمد بن علي بن الحسين في الأمالي عن جعفر بن علي عن جده الحسن بن علي عن جده عبد الله بن المغيرة عن إسماعيل بن مسلم عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة أو تمرة فأكلها لم تفارق جوفه حتى يغفر الله له.
ورواه البرقي في المحاسن عن النوفلي.
أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الخلوة.
باب ٧٨ : استحباب لحس الأصابع من المأدوم وتحريم الاستنجاء بالخبز ونحوه
[١] محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن
[٣] الفروع ٢: ١٦٥، المحاسن: ٤٤٥ فيه: سبعمأة حسنة.
[٤] الفروع ٢: ١٦٥، المحاسن: ٤٤٥.
[٥] الأمالي: ١٨٠ (م ٤٩) المحاسن: ٥٨٨ فيه: كسرة ملقاة أو تمرة لم تفارق بطنه
حتى يغفر له.
تقدم ما يدل على ذلك في ج ١ في ب ٣٩ من أحكام الخلوة راجع ب ٧٦ و ٧٩ و ١١ / ١١٢.
الباب ٧٨ - فيه حديث:
[١] الفروع ٢: ١٦٥ فيه: (يراني خادمي فيرى ذلك من التجشع) وفيه: (فجعلوها
خبزا هجاء) المحاسن: ٤٨٦ و ٥٨٧ راجعه، أورد ذيله في ج ١ في ١ / ٤٠ من أحكام الخلوة.