مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٥
الله عزوجل بصدق من نياتهم، ولم يهنوا ولم يسرفوا، لأصلح الله لهم كل فاسد، ولرد عليهم كل صالح [١]. وما يدل على التعميم في هذا وأنه يجري في النعمة والنقمة والشدة والراحة [٢]. الكافي: في الصادقي (عليه السلام) إن الله قضى قضاء حتما أن لا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة، وفي معناه غيره [٣]. باب المغايرة بين الاسم والمعنى وأن المعبود هو المعنى والاسم حادث [٤]. وفيه الروايات الدالة على أن أسماء الرب وألفاظ صفاته تعالى مخلوقة محدثة والمعنى هو الله تعالى شأنه، فمن عبد الإسم فقد كفر، ومن عبد الإسم والمعنى فقد أشرك، ومن عبد المعنى بإيقاع الأسماء عليه فذاك التوحيد [٥]. باب الغيرة والشجاعة [٦]. تفسير العياشي: في النبوي (صلى الله عليه وآله): ما من أحد أغير من الله تعالى، ومن أغير ممن حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٧]. قصص الأنبياء: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اتي النبي (صلى الله عليه وآله) باسارى، فأمر بقتلهم ما خلا رجلا من بينهم، فقال الرجل: كيف أطلقت عني من بينهم ؟ فقال: أخبرني جبرئيل عن الله تعالى ذكره إن فيك خمس خصال يحبه الله ورسوله: الغيرة الشديدة على حرمك، والسخاء، وحسن الخلق، وصدق اللسان، والشجاعة. فأسلم الرجل وحسن اسلامه [٨].
[١] جديد ج ١٠ / ١٠٢، وط كمباني ج ٤ / ١١٥.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٣٦، وج ١٥ كتاب الكفر ص ١٥٣، وجديد ج ٧٨ / ٧٥، وج ٧٣ / ٣٣٩ مكررا.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٥١ مكررا و ١٥٣ و ١٥٩، وجديد ج ٧٣ / ٣٣٤ و ٣٣٥ و ٣٣٩ و ٣٦٤.
[٤] ط كمباني ج ٢ / ١٤٨، وجديد ج ٤ / ١٥٣.
[٥] ط كمباني ج ٢ / ١٤٩ و ١٥١، وجديد ج ٤ / ١٥٧ و ١٦٦.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٨، وجديد ج ٧١ / ٣٤٢.
[٧] ط كمباني ج ٣ / ١٢٣، وج ١٦ / ٩٦، وجديد ج ٦ / ١١٠، وج ٧٦ / ٣٣٢.
[٨] ط كمباني ج ٦ / ٣٢٤، وجديد ج ١٨ / ١٠٨. (*)