مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٣
وفيه [١] في مناقب السيدة فاطمة بنت النبي قال النبي (صلى الله عليه وآله) في حق فاطمة: ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها. رواه الخمسة ولفظ البخاري: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. والنبوي الآخر: إن فاطمة بنت محمد مضغة مني - الخ. وإنه لما نعاها النبي نفسه حين الوفاة بكى فسارها فضحكت، فسئلت عن بكائها وضحكها، فقالت: لما أخبرني أبي بموته بكيت، ولما قال: إنك أول أهلي لحوقا بي، ضحكت. وفي رواية قال لها: ألا ترضين أن تكون سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الامة، قالت: فضحكت لذلك. وفاطمة أحب الناس إلى رسول الله، ومن الرجال أحبهم زوجها لأنه كان صواما قواما. رواه الترمذي بسند حسن، وفي صحيح البخاري [٢] باب ما ذكر من درع النبي (صلى الله عليه وآله) وعصاه - الخ في حديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إن فاطمة مني - الخ. وفي صحيح البخاري [٣] كتاب الفضائل باب مناقب علي بن أبي طالب. وفيه [٤] مناقب الحسن والحسين. ومناقب الزهراء فاطمة [٥]. وفيه: أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وقوله (صلى الله عليه وآله): فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. وفيه [٦] في مناقب الحسن والحسين النبوي: هما ريحانتاي من الدنيا. النبوي: اللهم إني احبه - يعني الحسن - فأحبه وأحب من يحبه. والنبوي: اللهم إني احبهما فأحبهما. والنبوي: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. وفيه [٧] في النبوي (صلى الله عليه وآله): حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب
[١] التاج، ج ٣ / ٣٥٣.
[٢] صحيح البخاري ج ٤ / ١٠١
[٣] ج ٥ / ٢٢.
[٤] ص ٣٢.
[٥] ص ٣٦.
[٦] ص ٣٥٦.
[٧] ج ٣ / ٣٥٩.