مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٨
فلذج: ولقد جاءه (صلى الله عليه وآله) بعض أصحابه بفالوذج، فأكل منه وقال: مم هذا يا أبا عبد الله ؟ فقال: بأبي أنت وامي نجعل السمن والعسل في البرمة (ديك) ونضعها على النار، ثم نغليه، ثم نأخذ مخ الحنطة إذا طحنت فنلقيه على السمن والعسل، ثم نسوطه حتى ينضج، فيأتي كما ترى. فقال: إن هذا الطعام لطيب [١]. واتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بفالوذج، فأبى أن يأكله [٢] وتقدم في " زهد ". وروي أن النبي (صلى الله عليه وآله) يأكل الدجاج والفالوذج، وكان يعجبه الحلو والعسل - الخ [٣]. والأمر بأكل الفالوذج فيه [٤]. مكارم الأخلاق: روي أن الحسن بن علي صلوات الله عليه رأى رجلا يعيب الفالوذج، فقال: فتات البر بلعاب النحل بخالص السمن ما عاب هذا مسلم [٥]. الدعائم: عن الصادق (عليه السلام) أنه كان يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال: اتخذوه لنا وأقلوا. ورواه البرقي إلى هنا. وزاد الدعائم أنه كان يتقي الإكثار منه لئلا يضره [٦]. فلس: تاريخ قم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله اختار من جميع البلاد كوفة وقم وتفليس [٧]. في المجمع: تفليس من بلاد الأرامنة. فلسف: ذم الفلسفة قال مولانا الصادق صلوات الله عليه في رواية توحيد
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٥٣، وج ١٤ / ٨٦٥، وجديد ج ١٦ / ٢٤٣، وج ٦٦ / ٢٨٧.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٩. وتفصيله في ج ٩ / ٥٠٠، وجديد ج ٣٤ / ٣٥٣، وج ٤٠ / ٣٢٧.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٧٥٩، وجديد ج ٦٥ / ١١٣.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٩١٦، وجديد وج ٦٦ / ٢٨٨ و ٥٠١.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٥، وجديد ج ٦٦ / ٢٨٧.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٥، وجديد ج ٦٦ / ٢٨٦ و ٢٨٨.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٣٣٩، وجديد ج ٦٠ / ٢١٤.