مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٣
حديث المقدسي الذي دعته امرأة إلى نفسه فلم يجبها، فاتهمته بالسرقة وغيرها [١]. قدف: المقدفان موضع قرب كربلاء على ميلين أو ميل. قتل فيها مائتا نبي ومائتا سبط كلهم شهداء، كما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]. قدم: قال تعالى: * (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله) * قال مولانا العسكري (عليه السلام): وما تقدموا لأنفسكم من مال تنفقونه في طاعة الله، فإن لم يكن لكم مال فمن جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين، تجرون به إليهم المنافع وتدفعون به عنهم المضار تجدوه عند الله - الخ [٣]. وقوله تعالى: * (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر) * أي يتقدم في طاعة الله أو يتأخر عنها بالمعصية. روى محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن صلوات الله عليه أنه قال: كل من تقدم إلى ولايتنا تأخر عن سقر، وكل من تأخر عن ولايتنا تقدم إلى سقر [٤]. وقوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) * نزل في الرجلين، كما في البحار [٥] وفيه نقل البخاري ذلك في صحيحه وغيره في غيره، وكذا فيه [٦]. وفي الروايات الشريفة أن المراد بقدم صدق في الآية الشريفة: * (وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق) * - الآية، رسول الله. وفي بعضها هو شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله).
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٨٨، وجديد ج ٤٠ / ٢٧٠، وإحقاق الحق ج ٨ / ١٨٩.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥٨٠، وجديد ج ٤١ / ٢٩٥.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٢٧٧، وجديد ج ٧ / ٢٩٩.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٣٧٠، وجديد ج ٨ / ٢٧٣.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٨.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٢٤٨، وج ٦ / ١٩٧ و ١٩٩، وجديد ج ٣٠ / ٢٧٦ و ٢٧٨، وص ٣٨٠، وج ١٧ / ٢٠ و ٢٨.