مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٤
أحب إلي مما افترضت عليه. وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى احبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته. قال: ورواه الكليني مسندا عنه مثله، وبسندين آخرين عن حماد بن بشير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله، ورواه البرقي في المحاسن عن عبد الرحمن بن حماد، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله، وكما في البحار [١]. أقول: ورواه في البحار عن الكافي، كما في البحار مثله، فراجع [٢] وفيه بيان العلامة المجلسي له. ورواه العامة، كما في كتاب التاج الجامع لاصول العامة (العلامة المجلسي له. ورواه العامة، كما في كتاب التاج الجامع لاصول العامة [٣] عن النبي (صلى الله عليه وآله). قال: رواه البخاري والإمام أحمد. نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لاقربة للنوافل إذا أضرت بالفرائض. وقال: وإذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها [٤]. باب أن مودة ذي القربى أجر الرسالة [٥]. والمراد قرابة النبي (صلى الله عليه وآله)، كما في روايات العامة والخاصة المذكورة في مصباح الهداية وغاية المرام. ما يتعلق بآية ذي القربى [٦]. باب فيه تأويل ذوي القربى بهم صلوات الله عليهم [٧]. نقل مولانا العسكري صلوات الله عليه كلمات الرسول وفاطمة والأئمة صلوات الله عليهم في فضل الإحسان بذوي قرابته وبذوي قرابة الرسول [٨].
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٢٩، وجديد ج ٨٧ / ٣١.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٩، وجديد ج ٧٥ / ١٥٥.
[٣] التاج، ج ٥ / ٢٠٧.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٢٩، وجديد ج ٨٧ / ٣٠.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٤٦، وجديد ج ٢٣ / ٢٢٨.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ١٣٩ و ١٠٥، وجديد ج ٢٩ / ٣٨٢ و ١٩٥.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٥٣، وجديد ج ٢٣ / ٢٥٧.
[٨] جديد ج ٢٣ / ٢٥٩.