مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢١
فقال أبو بكر: لا ولكنا الامراء وأنتم الوزراء - الخ. وأما قوله تعالى: * (فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون) * نزل يوم الولاية حين نصبه للخلافة، فقالوا: فتن رسول (صلى الله عليه وآله) بعلي (عليه السلام). وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يعرض به على الثلاثة وبني امية وأتباعهم [١]. وقوله تعالى: * (وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك) * يعني يصدونك عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]. وقوله تعالى: * (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) * - الآية، تأويلها عند ظهور الحجة المنتظر صلوات الله وسلامه عليه يقاتل أهل الكفر والشرك حتى لا يكون في الدنيا كفر وشرك، فراجع البحار [٣]. والطبرسي في هذه الآية: يعني بالفتنة الشرك، قال: وهو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام). ومنه قوله تعالى: * (والفتنة أشد من القتل) *، و * (والفتنة أكبر من القتل) *. قوله تعالى: * (يوم هم على النار يفتنون) * أي يكسرون في الكرة كما يكسر الذهب حتى يرجع كل شئ إلى شبهه يعني إلى حقيقته، كذا في رواية منتخب البصائر عن الصادق (عليه السلام) [٤]. البصائر عن الصادق (عليه السلام) [٤]. وروى العامة أنه (صلى الله عليه وآله) في حال مرضه الذي توفي فيه قال: أيها الناس سعرت النار، وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، إني والله ما تمسكون علي بشئ، إني لم أحل إلا ما أحل القرآن ولم احرم إلا ما حرم القرآن - الخ، فراجع السيرة الحلبية [٥].
[١] ط كمباني ج ٨ / ٢٠٩ و ٢١٠ و ٢٢٥، وج ٩ / ١٠٢ و ١١٠ و ١١٥ و ٢١٦ و ٤٠٣، وجديد ج ٣٦ / ١٠٢ و ١٤٤ و ١٦٦، وج ٣٩ / ٢٥٤، وج ٣٠ / ٢٥٨ و ١٦٥ و ١٦١.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٩٨ و ١١٠، وج ٦ / ٢١٣، وجديد ج ٣٦ / ٨١ و ١٤٢، وج ١٧ / ٨٣.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٨٩ و ١٩٧ و ٢٠٨، وجديد ج ٥٢ / ٣٤٥ و ٣٧٨، وج ٥٣ / ٣٤.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٢١١، وجديد ج ٥٣ / ٤٤.
[٥] السيرة الحلبية ج ٣ / ٣٥٠.