مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١١
باب قصص ذي القرنين [١]. الكهف: * (يسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شئ سببا) *. روي عن مولانا علي صلوات الله عليه في قوله: * (إنا مكنا) * - الخ، أنه سخر الله له السحاب فحمله عليها ومد له في الأسباب وبسط له النور، فكان الليل والنهار عليه سواء [٢]. المحاسن: عن مولانا الكاظم صلوات الله عليه في حديث قال: ملك ذوالقرنين وهو ابن اثني عشر، ومكث في ملكه ثلاثين سنة [٣]. تفسير علي بن إبراهيم: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكا ؟ فقال: لانبيا ولا ملكا، بل عبدا أحب الله فأحبه الله، ونصح لله فنصح له، فبعثه الله تعالى إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب، ثم بعثه الله الثانية، فضربوه على قرنه الأيسر، فغاب عنهم ما شاء الله، ثم بعثه الثالثة، فمكن الله له في الأرض، وفيكم مثله، يعني نفسه - الخ [٤]. واشتهر في الحديث أنه (عليه السلام) ذو قرني هذه الامة وفيه وجوه، فراجع البحار [٥]. الروايات في أن الله تعالى خير ذاالقرنين بين السحابين، فاختار الذلول، وهو ما ليس فيه برق ولا رعد، وذخر الصعب للإمام (عليه السلام) [٦]. وتقدم في " سحب " ما يتعلق بذلك.
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٥٨، وجديد ج ١٢ / ١٧٢.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ١٥٨ و ١٦٤. ونحوه ص ١٦٥، وجديد ج ١٢ / ١٧٢ و ١٩٤ و ١٩٨.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ١٦ و ١٦٥، وجديد ج ١١ / ٥٦، وج ١٢ / ١٩٦.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ١٦٠ و ١٦١ و ١٦٤ و ١٦٥، وج ٩ / ٤٩١ و ٣٥٦، وج ١٣ / ٢٢٧ و ١٨٤، وج ٤ / ١٢٠، وجديد ج ١٠ / ١٢٤، وج ١٢ / ١٧٨ و ١٨٠ و ١٩٤ و ١٩٦ و ١٩٧، وج ٣٩ / ٣٩، وج ٤٠ / ٢٨٤، وج ٥٢ / ٣٢٢، وج ٥٣ / ١٠٧.
[٥] جديد ج ٣٩ / ٤٠ - ٤٤.
[٦] ط كمباني ج ١٣ / ١٨٣، وجديد ج ٥٢ / ٣٢١.