مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٥
باب أولادها وذريتها وأحوالهم وفضلهم وإثبات أنهم أولاد الرسول (صلى الله عليه وآله) حقيقة [١]. وتقدم في " بنا ": الاشارة إلى الاحتجاجات في ذلك منها: قوله في آية المباهلة: * (وأبنائنا وأبنائكم) *. ومنها: الآية التي الحق عيسى بذرية نوح من قبل امه، وحرمة بناتهم وحلائلهم على رسول الله بالاتفاق، وحرمة أزواج النبي عليهم لأنهن منكوحات الأب. وغير ذلك مما تقدم في " خمس ". وأما أولاد فاطمة من بطنها فالحسن والحسين ومحسن السقط وزينب وام كلثوم [٢]. باب تسبيح فاطمة صلوات الله عليها وفضله وأحكامه [٣]. وتقدم في " سبح " ما يتعلق به. في أنه لا يخرج فاطمي من الدنيا حتى يقر للإمام بإمامته كما أقر ولد يعقوب ليوسف، للروايات المذكورة في البحار [٤]. وعن الصادق (عليه السلام): إنا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقر لكل ذي فضل فضله [٥]. وتقدم في " أمن " و " سود " و " صفا " ما يتعلق بذلك. والاستغاثة للحوائج إلى فاطمة الزهراء (عليها السلام) في البحار [٦]. والنبوي المروي مرسلا: فاطمة خير نساء امتي إلا ما ولدته مريم. قوله: إلا بمعنى الواو العاطفة، كما صرح به في محكي المغني. فالمعنى: فاطمة خير نساء امتي وامة من ولدته مريم. يعني عيسى. زوجة عبد المطلب فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومي جدة الرسول (صلى الله عليه وآله).
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٦٥، وجديد ج ٤٣ / ٢٢٨.
[٢] ط كمباني ج ٢٠ / ٨، وجديد ج ٩٦ / ٢٢٢ و ٢٢٣.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤١٣، وجديد ج ٨٥ / ٣٢٧.
[٤] ط كمباني ج ٤ / ٥٥، وج ٥ / ١٩٥، وج ١١ / ٤٦ و ٤٩.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ٥٢، وجديد ج ٩ / ١٩٥، وج ١٢ / ٣١٥، وج ٤٦ / ١٦٨ و ١٨٥.
[٦] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٧١، وجديد ج ٩٤ / ٣٠.