مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٧
أن يغسل ثم رده إلى الحبس. فقال قصيدة يصف فيها حاله فمنها خطابه لابن زياد: أيها المالك المرهب بالقتل * بلغت النكال كل النكال فاخش نارا تشوي الوجوه ويوما * يقذف الناس بالدواهي الثقال قد تعديت في القصاص وأدركت * ذحولا لمعشر اقيال وكسرت السن الصحيحة مني * لا تذلل فمنكرا ذلالي وقرنتم مع الخنازير هرا * ويميني مغلولة وشمالي وكلابا ينهشني من ورائي * عجب الناس ما لهن ومالي يغسل الماء ما صنعت وقولي * راسخ منك في العظام البوالي سئل السيد المرتضى الفراغ له نهاية والقديم تعالى يعلم منتهى نهايته ؟ [١]. فرفخ: باب الرجلة والفرفخ (٢). الفرفخ معرب پرپهن، وهي بالفارسية خرفه، وهي باردة دافعة للحمى يدق بزره دقا ناعما ويخلط بالماء ويؤكل، يرفع أنواع الحمى بإذن الله تعالى. المحاسن: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بالفرفخ وهي المكيسة، فإنه إن كان شئ يزيد في العقل فهي (٣). المحاسن: قال أبو عبد الله صلوات الله عليه: ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ، وهي بقلة فاطمة (عليها السلام)، ثم قال: لعن الله بني امية، هم سموها بقلة الحمقاء بغضا لنا وعداوة لفاطمة (عليها السلام) (٤). الكافي: عنه (عليه السلام) مثله (٥). وتقدم في " بذرج ": أن بقلة فاطمة الفرفخ، وكذا في " رجل ".
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٣٠٨، وجديد ج ٦٠ / ٩٩. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٢، وجديد ج ٦٦ / ٢٣٤. (٤) ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٢. ويقرب منه فيه ص ٥٥٠، وجديد ج ٦٢ / ٢٨٥. (٥) ط كمباني ج ١٠ / ٢٧، وجديد ج ٤٣ / ٨٩ و ٩٠.