مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠١
شعائر الله وحرماته. النوادر: بإسناده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال كل واعظ قبلة [١]. وأما استقبال المؤمن القادم فيدل عليه العمومات من عمومات حسن إكرام المؤمن وتعظيمه واحترامه، كما تقدم في " عظم " و " حرم " و " زور ". ويأتي في " كرم ". إستقبال رسول الله لجعفر بعد رجوعه من الحبشة، وتعليمه صلاة الحبوة [٢]. إستقباله لأمير المؤمنين (عليه السلام) في مرجعه من غزوة ذات السلاسل على ثلاثة أميال من المدينة [٣]. مقبولة عمر بن حنظلة المعروفة في جعل الحكومة الشرعية [٤]. باب فيه قصة قابيل [٥]. المائدة: * (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك - إلى قوله -: من النادمين) *. ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك - إلى قوله -: من النادمين) *. في عذاب قابيل بحر الشمس في الصيف وبالماء البارد في الشتاء، موكل به عشرة، كما أخبر عنه مولانا الباقر (عليه السلام) [٦]. وموضع دمه من الأرض فيه قبلة مسجد الجامع في البصرة [٧]. باب فيه عرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) نفسه على القبائل [٨].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٣، وجديد ج ٧٥ / ٤٦٧.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٥٧٧، وجديد ج ٢١ / ٢٣ و ٢٤.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٥٨٩ و ٥٩١، وج ٩ / ٥٣٠، وجديد ج ٢١ / ٧٣ و ٨١، وج ٤١ / ٩٣.
[٤] ط كمباني ج ١ / ١٣٨، وج ٢٤ / ٥، وجديد ج ٢ / ٢٢٠، وج ١٠٤ / ٢٦١.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٥٩، وجديد ج ١١ / ٢١٨.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٦٣ و ١٣، وج ٣ / ١٧٤، وج ٤ / ٦٠ و ١٢٦، وج ١١ / ٦٨ و ٧٢، وج ٧ / ٢٧٠، وجديد ج ١١ / ٢٢٩ - ٢٣٢ و ٤٣، وج ٦ / ٢٩١، وج ٩ / ٢١٥، وج ١٠ / ١٥١، وج ٤٦ / ٢٤٢ و ٢٥٦، وج ٢٥ / ٣٧٠.
[٧] ط كمباني ج ٥ / ٦٢، وجديد ج ١١ / ٢٢٨.
[٨] ط كمباني ج ٦ / ٤٠٢، وجديد ج ١٩ / ١.