مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤
نبوته، فقال الحسن صلوات الله عليه: ما غبيا سألت وابن غبي * بل فقيها إذن وأنت الجهول فإن تك قد جهلت فإن عندي * شفاء الجهل ما سأل السؤول وبحرا لا تقسمه الدوالي * تراثا كان أورثه الرسول ثم أخبره بأنه سيؤمن وما جرى عليه في سفره، فقال الأعرابي: ولقد كنت كأنك شاهدتني وما خفي عليك شئ من أمري، وكأنه علم الغيب، فأسلم وحسن إسلامه [١]. ومنها: قوله لأخيه الحسين (عليه السلام) ولعبدالله بن جعفر: إن معاوية بعث إليكم بجوائزكم، وهي تصل إليكم يوم كذا المستهل الهلال، فكان كما قال [٢]. ومنها: قوله كما في الخرائج، حين خرج من مكة ماشيا إلى المدينة وتورمت قدماه إنه يستقبلنا أسود معه دهن، يصلح لهذا الورم، فكان كما قال. وقال الأسود: يابن رسول الله إني مولاك لا آخذ له ثمنا، ولكن ادع الله أن يرزقني ولدا سويا ذكرا يحبكم أهل البيت، فإني خلفت امرأتي تمخض، فقال: انطلق إلى منزلك، فإن الله تعالى قد وهب لك ولدا ذكرا سويا، فرجع إلى بيته ورأى كما قال. وفي رواية الكافي مع زيادة قوله (عليه السلام): وهو من شيعتنا [٣]. ومثله منسوبا إلى مولانا الحسين (عليه السلام) فيه [٤]. ومنها: إخباره عن شهادته بالسم ومن يقتله [٥]. ومنها: قوله لما مرت به بقرة: هذه حبلى بعجلة انثى لها غرة في جبينها، ورأس ذنبها أبيض فانطلقوا إلى القصاب فذبحوها فكان كما قال، فقالوا له: أو ليس الله عز وجل يقول: * (ويعلم ما في الأرحام) * فكيف علمت ؟ فقال: ما يعلم المخزون
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٩١، وجديد ج ٤٣ / ٣٣٤.
[٢] جديد ج ٤٣ / ٣٢٣، وط كمباني ج ١٠ / ٩٠.
[٣] جديد ج ٤٣ / ٣٢٤، وط كمباني ج ١٠ / ٩٠.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ١٤٣، وجديد ج ٤٤ / ١٨٥.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ٩١، وجديد ج ٤٣ / ٣٢٨.