مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩
المطففين: * (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون) * - الآيات. صحيفة الرضا (عليه السلام): عن مولانا الرضا، عن آبائه، عن النبي صلوات الله عليهم إن موسى بن عمران سأل ربه ورفع يديه، فقال: يا رب أين ذهبت، اوذيت ؟ فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى إن في عسكرك غمازا. فقال: يا رب دلني عليه، فأوحى الله إليه: إني ابغض الغماز، فكيف أغمز ؟ [١]. وفي " نمم " و " عيب " و " لمز " ما يتعلق بذلك. في فوائد غمز البدن: فقه الرضا (عليه السلام): وأروي أنه لو كان شئ يزيد في البدن، لكان الغمز يزيد اللين من الثياب، وكذلك الطيب ودخول الحمام، ولو غمز الميت فعاش لما أنكرت ذلك [٢]. وفي طب الأئمة (عليهم السلام) قال الرضا (عليه السلام): ولو غمز الميت فعاش لما أنكرت ذلك. بسط الإمام الصادق (عليه السلام) رجليه إلى عمر بن يزيد وقوله: إغمزهما يا عمر. قال: فغمزت رجله [٣]. وتقدم في " رجل " ما يتعلق بذلك. غمم: تأويل الغمام في قوله تعالى: * (يوم تشقق السماء بالغمام) * بمولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه [٤]. ذكر الغمامة التي خلقت لمحمد (صلى الله عليه وآله) قبل خلق آدم بألفي عام، جاء بها جبرئيل ونشرها على رأسه [٥].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٨، وج ٥ / ٢١٨، وجديد ج ١٣ / ١٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٥، وجديد ج ٦٢ / ٢٦١.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٢٣، وج ٧ / ٣٠٩، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٢، وجديد ٧٤ / ١٤٦، وج ٤٧ / ٦٧، وج ٢٦ / ١٣٩.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ١١٩، وجديد ج ٣٦ / ١٩٠.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ١٠٦ و ١١٠، وجديد ج ١٦ / ٣٠.