مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١
يجلس إليه ؟ قال: لا [١]. تفسير العياشي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إبليس أول من تغنى وأول من حدا - الخبر [٢]. وتقدم في " حدا " ما يتعلق بذلك. قرب الإسناد: الريان بن الصلت قال: قلت للرضا صلوات الله وسلامه عليه: إن العباس أخبرني أنك رخصت في سماع الغناء. فقال: كذب الزنديق ما هكذا، كان إنما سألني عن سماع الغناء، فأعلمته أن رجلا أتى أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام) فسأله عن سماع الغناء وقال له: أخبرني إذا جمع الله تبارك وتعالى بين الحق والباطل مع أيهما يكون الغناء ؟ فقال الرجل: مع الباطل. فقال له أبو جعفر: حسبك فقد حكمت على نفسك، فهكذا كان قولي له. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الريان مثله [٣]. الأربعمائة، قال (عليه السلام): الغناء نوح إبليس على الجنة [٤]. روي أن الغناء عش الخطايا. علل الشرائع: عن أبي بكر الحضرمي، عن أحدهما صلوات الله عليهما: قال: الغناء عش النفاق، والشرب مفتاح كل شر - الخبر [٥]. وفي رواية المتعلقين بأغصان شجرة الزقوم قال (صلى الله عليه وآله): ومن تغنى بغناء حرام يبعث فيه على المعاصي فقد تعلق بغصن منه [٦]. خبر جار أبي بصير الذي كان له جواري مغنيات تؤذين أبا بصير وشكايته إليه وقول الصادق (عليه السلام) له: دع ما أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة، مذكور في الكافي [٧]. وتقدم في " طبل ": ذم المغنين.
[١] ط كمباني ج ٤ / ١٥٣، وجديد ج ١٠ / ٢٦٨.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٥٨، وج ١٤ / ٦١٥ و ٦١٩، وجديد ج ١١ / ٢١٢، وج ٦٣ / ١٩٩ و ٢١٩.
[٣] ط كمباني ج ١٢ / ٧٨، وجديد ج ٤٩ / ٢٦٣.
[٤] ط كمباني ج ٤ / ١١٧، وجديد ج ١٠ / ١٠٩.
[٥] ط كمباني ج ١٦ / ١٣٣ و ١٣٤، وجديد ج ٩ / ١٣٣ و ١٤٠.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٣٣٩، وج ١٧ / ١٤٩، وجديد ج ٨ / ١٦٧، وج ٧٩ / ٢٦٢.
[٧] الكافي ج ١ باب مولد الإمام الصادق (عليه السلام) ص ٤٧٤.