مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٨
أعناقهم فلم يتغيروا من حالهم حتى انفصلت الأفعى [١]. فقد: المفقودون عن فرشهم هم أصحاب القائم (عليه السلام)، وهم المعنيون بقوله تعالى: * (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) *، كما تقدم في " أتى ". وحكم المفقود عنها زوجها تقدم في " طلق ". فقر: باب فضل الفقر والفقراء وحبهم ومجالستهم والرضا بالفقر وثواب إكرام الفقراء وعقاب من استهان بهم [٢]. تقدم في " حقر " و " خفف ": حرمة تحقير الفقراء والاستخفاف بهم. الكهف: * (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم) * - الآية. معنى الحديث المشهور: من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا [٣]. وفي " جلب ": خبر: فاتخذ للفقر جلبابا [٤]. الكافي: عن علي بن أسباط، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الفقر الموت الأحمر. فقلت لأبي عبد الله: الفقر من الدينار والدرهم ؟ فقال: لا، ولكن من الدين [٥]. ومما كتب في التوراة: الفقر هو الموت الأكبر، كما قاله الصادق (عليه السلام) [٦]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي إن الله جعل الفقر أمانة عند خلقه فمن ستره أعطاه الله مثل أجر الصائم القائم. ومن أفشاه
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٩٣، وجديد ج ٦٩ / ٢٨٥.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٩، وجديد ج ٧٢ / ١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٦٥، وجديد ج ٦٧ / ٢٤٧.
[٤] جديد ج ٧٢ / ٤ و ٤٣ و ٤٤.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٢٠، وجديد ج ٧٢ / ٥.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٦ و ٣٠٩، وج ١٧ / ١٣، وجديد ج ١٣ / ٣٤٨ و ٣٥٧، وج ٧٢ / ٤٥، وج ٧٧ / ٤٣.