مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٠
بالباطل) * بالقمار [١]. وتقدم في " شطرج ": ما يناسب ذلك، وكذا في " نرد ". باب فيه القماري (من أنواع الحمام) [٢]. قمص: قال تعالى حكاية عن يوسف: * (إذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا) *. وبحسب الروايات الكثيرة أنه كان من ثياب الجنة أتى به جبرئيل إلى إبراهيم الخليل حين اوقدت له النار، فألبسه إياه، فلم يضره معه حر ولا برد، وانتقل منه إلى إسحاق، ومن إسحاق إلى يعقوب، ومن يعقوب إلى يوسف، ثم أمر يوسف بإلقائه على وجه أبيه فارتد بصيرا، وانتقل إلى محمد وآله صلوات الله عليهم لأنهم ورثة الأنبياء، كما تقدم في " أثر " و " صحف " و " عطا " و " حرف " و " أيى ". وهذه الروايات في البحار [٣]. تقدم في " عصا ": أنه خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) في ليلة وعليه قميص آدم وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى. خبر قميص هارون بن عمران وأنه أهداه الله تعالى إلى مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) [٤]. خبر القميص الذي اشتراه أمير المؤمنين (عليه السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله) باثني عشر درهما، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): غير هذا أحب إلي [٥]. إعطاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) قميصه للسائل [٦]. في قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأن أصله من ستة أشياء، وأنجى الله تعالى الأنبياء
[١] ط كمباني ج ٢١ / ٩٨، وجديد ج ١٠٠ / ٢٥، وج ٧٩ / ٢٣٤ و ٢٣٥.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٣٥، وجديد ج ٦٥ / ١٢.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ١٢٣ و ١٧٨ و ١٨٦ و ١٩٥، وج ٦ / ٢٢٨، وج ٧ / ٣٢٧، وج ١٣ / ١٨٥، وجديد ١٢ / ٤٣ و ٢٤٨ و ٢٧٩ و ٣١٦، وج ١٧ / ١٤٣، وج ٢٦ / ٢١٤، وج ٥٢ / ٣٢٧.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٣٧٤، وجديد ج ٣٩ / ١٢٦.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ١٤٨، وجديد ج ١٦ / ٢١٤.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ١٦٠، وجديد ج ١٦ / ٢٧١.