مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩١
الحمام والجنب والنفساء والحائض [١]. أقول: النهي محمول على الكراهة بقرينة سائر الروايات إلا العزائم للجنب والنفساء والحائض فإنها محرمة عليهم. الخصال: عن حماد بن عثمان قال: قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه: إن الأحاديث تختلف عنكم ؟ قال: فقال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه. ثم قال: هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب. تفسير العياشي: عن حماد مثله [٢]. ما يتعلق بذلك في البحار [٣]. تفسير قوله تعالى: * (إقرأ باسم ربك الذي خلق) * - الآيات، ظاهرها وباطنها، في البحار [٤]. الإحتجاج: في احتجاج مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) على اليهودي بذكر فضائل النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له اليهودي: فهذا موسى بن عمران آتاه الله التوراة التي فيها حكمه. قال له علي صلوات الله عليه: لقد كان كذلك ومحمد (صلى الله عليه وآله) اعطي ما هو أفضل منه، اعطي محمد (صلى الله عليه وآله) سورة البقرة والمائدة بالإنجيل، وطواسين وطه ونصف المفصل والحواميم بالتوراة، واعطي نصف المفصل والتسابيح بالزبور، واعطي سورة بني إسرائيل وبراءة بصحف إبراهيم وصحف موسى، وزاد الله عز ذكره محمدا (صلى الله عليه وآله) السبع الطوال، وفاتحة الكتاب وهي السبع المثاني والقرآن العظيم واعطي الكتاب والحكمة - الخبر [٥]. فوائد ظريفة في بعض كتب أصحابنا رضوان الله تعالى عليهم: الاولى: آيتان في القرآن جمع في كل منهما حروف التهجي كلها: إحداهما
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٤١ و ١٠١، وكتاب الصلاة ص ٣٥٥، وج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٤، وجديد ج ٨٠ / ١٧٤، وج ٨١ / ٥٠، وج ٨٥ / ١٠٥، وج ٩٢ / ٢١٢.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٢٢.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٣٢٨، وجديد ج ٩٢ / ٨٣، وج ٣١ / ٢١٠.
[٤] ط كمباني ج ٤ / ٦٨، وج ٩ / ١١٧، وج ١٤ / ٣٥٩ و ٣٨٣، وجديد ج ٩ / ٢٥٢، وج ٣٦ / ١٧٦، وج ٦٠ / ٢٨٥ و ٣٧٦.
[٥] جديد ج ١٧ / ٢٨٠، وط كمباني ج ٦ / ٢٦٣.