مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٦
واجتباك وهداك وهدى بك الامة، لا زلت مقرة له ما عشت [١]. مفاخرة أمير المؤمنين مع الحسين صلوات الله عليهما في مجمع النورين للمرندي [٢]. ونسخة اخرى في مفاخرتهما في كتاب حلية الأبرار للسيد هاشم البحراني (٣). وفيه (٤) مفاخرته (عليه السلام) مع زوجته فاطمة الزهراء (عليها السلام) وقوله لها: يا فاطمة إن النبي يحبني أكثر منك، فقالت: واعجبا يحبك أكثر مني وأنا ثمرة فؤاده وعضو من أعضائه وليس له ولد غيري، فقال لها علي (عليه السلام): يا فاطمة إن لم تصدقيني فامضي بنا إلى أبيك محمد (صلى الله عليه وآله). قال: فمضينا إلى حضرته فتقدمت فاطمة فقالت: يارسول الله أينا أحب إليك أنا أم علي ؟ قال النبي: أنت أحب وعلي أعز منك، فعندها قال الإمام علي بن أبي طالب: ألم أقل لك إني ولد ذات التقي ؟ قالت فاطمة: وأنا بنت خديجة الكبرى. قال علي: وأنا ابن الصفا. قالت: وأنا بنت سدرة المنتهى. قال علي: وأنا فخر اللوى. قالت فاطمة: أنا ابنة من دنى فتدلى، وكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى. قال علي: أنا ولد المحصنات. قالت فاطمة: أنا بنت الصالحات. قال علي: أنا خادمي جبرئيل. قالت فاطمة: وأنا خاطبني في السماء راحيل وخدمتني الملائكة جيلا بعد جيل. قال علي: ولدت في المحل البعيد المرتقى. قالت فاطمة: وأنا زوجت في الرفيع الأعلى وكان ملاكي في السماء. قال علي: أنا حامل اللواء. قالت فاطمة: وأنا بنت من عرج به إلى السماء. قال علي: وأنا صالح المؤمنين. قالت فاطمة: وأنا بنت خاتم النبيين. قال علي: وأنا الضارب على التأويل. قالت فاطمه: وأنا جنة التأويل.
[١] ط كمباني ج ١٠ / ١٣، وجديد ج ٤٣ / ٣٨.
[٢] مجمع النورين ص ١٩٢. (٣ و ٤) حلية الأبرار ص ٢٨٥، وص ٤٥.