مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦
محمد إبرأ ممن يزعم أنا أرباب، قلت: برئ الله منه. فقال: إبرأ ممن يزعم أنا أنبياء. قلت: برئ الله منه (١). لعن الصادق (عليه السلام) من قال: إن الإمام هو الذي خلق ورزق (٢). ومن دعاء الرضا (عليه السلام): اللهم من زعم أنا أرباب فنحن منه براء، ومن زعم أن إلينا الخلق وإلينا الرزق، فنحن براء منه كبراءة عيسى بن مريم من النصارى - الخبر (٣). أمالي الطوسي: عن ابن نباتة قال: قال: أمير المؤمنين صلوات الله عليه: اللهم إني برئ من الغلاة، كبراءة عيسى بن مريم من النصارى - الخ (٤). الإحتجاج: في التوقيع الخارج عن صاحب الزمان صلوات الله وسلامه عليه: ليس نحن شركاء في علمه ولا في قدرته - إلى أن قال: - أنا وجميع آبائي عبيد الله عز وجل - إلى أن قال -: إنى برئ ممن يقول: إنا نشارك الله في ملكه، أو يحلنا محلا سوى المحل الذي نصبه الله لنا وخلقنا له - الخ (٥). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): قال المأمون لمولانا الرضا صلوات الله عليه: بلغني أن قومك يغلون فيكم ويتجاوزون فيكم الحد. فقال الرضا (عليه السلام): حدثني أبي، عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا ترفعوني فوق حقي فإن الله تبارك وتعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا. قال الله تعالى: * (ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله - إلى أن قال: - ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون) * - إلى أن قال: وإنا لنبرأ إلى الله عز وجل: ممن يغلو فينا، فيرفعنا فوق حدنا كبراءة عيسى بن (١ و ٢) ط كمباني ج ٧ / ٢٥٣، وجديد ج ٢٥ / ٢٩٧، وص ٢٩١. (٣) ط كمباني ج ٧ / ٢٦٣، وجديد ج ٢٥ / ٣٤٣. (٤) ط كمباني ج ٧ / ٢٤٥، وجديد ج ٢٥ / ٢٦٦. (٥) جديد ج ٢٥ / ٢٦٧.