مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٩
والداعون إلى سبيله، بنا عرف الله وبنا عبد الله، نحن الأدلاء على الله، ولولانا ما عبد الله. ونقله في البحار [١]. ورواه في الكافي باب أن الأئمة ولاة أمر الله بسند آخر صحيح عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن أبي يعفور مع اختلاف. وروى العياشي في تفسيره في المائدة [٢] عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله فوض إلى الناس في كفارة اليمين كما فوض إلى الإمام في المحاريب أن يصنع ما شاء. وقال كل شئ في القرآن أو (أي لفظة " أو ") فصاحبه فيه بالخيار. أمالي الطوسي: في رواية ميلاد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد نداء الهاتف: يا فاطمة سميه عليا وإني خلقته من قدرتي وعز جلالي وقسط عدلي، واشتققت اسمه من اسمي، وأدبته بأدبي، وفوضت إليه أمري، ووقفته على غامض علمي - الخبر. وسائر الروايات الواردة في إثبات التفويض في أمر الدين إليهم [٣]. وفي الخطبة النبوية الغديرية المفصلة في وصف الحجة المنتظر صلوات الله عليه: ألا إنه المفوض إليه - الخطبة. ونقله في البحار [٤]. ورواه غيره. رواية تفسير العسكري (عليه السلام) في إثبات التفويض لهم وتشبيهه ذلك بتفويض بعض الملوك لمن يثق بعلمه وكماله وأمانته [٥].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٣٣٧، وجديد ج ٢٦ / ٢٦٠.
[٢] تفسير العياشي ص ٣٣٨.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٣٨ و ١١٦ و ١٥٠ - ١٥٤ و ١٨٦ و ٣١٤، وج ٩ / ٤٥٠، وج ١٤ / ٩١٢، وج ١٧ / ١٤٧، وج ٢٤ / ٢٨ مكررا، ورواية الكافي في ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٥١، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٢، وج ١٩ كتاب القرآن ص ٢٩، وجديد ج ٢٣ / ١٨٥، وج ٢٤ / ١٢٤ و ٢٨٦، وج ٢٥ / ٢٥، وج ٢٦ / ١٥٩، وج ٤٠ / ٩٦، وج ٧٦ / ٣٠، وج ٧٨ / ١١٤، وج ٧٩ / ١٥٨، وج ٨٢ / ٣٥٩، وج ٩٢ / ١١١، وج ٦٦ / ٤٨٥ و ٤٨٦، وج ١٠٤ / ٣٤٢ و ٣٤٣، وإختصاص المفيد ص ٣٠٦ و ٣٠٩ و ٣١٠.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٢٢٧، وجديد ج ٣٧ / ٢١٤.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٦٠٧، وجديد ج ٤٢ / ٤٠.