مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢٤
للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم [١]. وفي رواية اخرى بزيادة قوله: فإن الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين، الفاحش المتفحش السائل الملحف، ويحب الحليم العفيف المتعفف (٢). وفيه تفسير هذه الآية من كلام الطبرسي (٣). وتقدم في " خير ": فضل قول الخير. الخصال، أمالي الصدوق: عن الثمالي، عن علي بن الحسين صلوات الله عليه قال: القول الحسن يثري المال وينمي الرزق وينسي في الأجل ويحبب إلى الأهل ويدخل الجنة (٤). أمالي الصدوق: عن سليمان بن مهران، قال: دخلت على الصادق (عليه السلام) وعنده نفر من الشيعة فسمعته وهو يقول: معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا، قولوا للناس حسنا واحفظوا ألسنتكم وكفوها عن الفضول وقبيح القول (٥). علل الشرائع: عن إبراهيم بن الخطاب، رفعه إلى أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: إذا افلتت من أحدكم كلمة جفاء يخاف منها على نفسه، فليتبعها بكلمة تعجب منها تحفظ عليه وتنسي تلك (٦). وتقدم في " فكر " و " كلم " و " طيب " و " صمت " و " حقق " ما يتعلق بذلك. الخصال: عن ابن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه صلوات الله عليهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أنفق مؤمن نفقة هي أحب إلى الله عز وجل من قول الحق في الرضا والغضب (٧). في وصية أمير المؤمنين صلوات الله عليه لابنه: ولا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل كلما علمت مما لا تحب أن يقال لك - إلى أن قال: - وقل للناس حسنا - إلى أن
[١] جديد ج ٧١ / ٣٠٩. (٢ و ٣) جديد ج ٧٤ / ٣٤٠ و ٣٤١، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٩٧. (٤ و ٥ و ٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨٦ و ١٩٢، جديد ج ٧١ / ٣١٠، وص ٣١٠ و ٢٨٦، وص ٣١١. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠١، وجديد ج ٧١ / ٣٥٨.