مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٥
الروايات في الوسائل باب ٥٦ من أبواب ما يكتسب به. وفي مستدرك الوسائل باب ٢٥ من الأبواب عن العياشي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تعالى: * (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا) * قال: الكلام في الله والجدال في القرآن، فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، قال: منه القصاص. ورواه في البحار [١]. وعن العيون مسندا عن أبي الصلت الهروي، عن الرضا (عليه السلام) في حديث، قال: قلت له: يابن رسول الله فقد روي لنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: من تعلم علما ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو ليقبل به وجوه الناس إليه، فهو في النار، فقال: صدق جدي أفتدري من السفهاء ؟ فقلت: لا يابن رسول الله. فقال: قصاص مخالفينا - الخبر. وتمامه عن المعاني والعيون في البحار [٢]. ورواية العياشي في البحار [٣]. وفيه قال: منهم القصاص. وكذا فيه [٤]. منع المعتضد القصاص عن القعود على الطرقات [٥]. الكافي: عن عباد بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه: إني مررت بقاص يقص وهو يقول: هذا المجلس الذي لا يشقى به جليس. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): هيهات هيهات أخطأت استاهم الحفرة - الخ. وقد تقدم في " جلس ". بيان: القاص راوي القصص، والمراد به هنا القصص الكاذبة الموضوعة، وظاهر أكثر الأصحاب تحريم استماعها كما يدل عليه قوله تعالى: * (سماعون للكذب) * ويمكن أن يكون المراد هنا وعاظ العامة ومحدثوهم، فإن رواياتهم كذلك [٦]. أقول: قال الطيبي في الخلاصة: قال جعفر بن محمد الطالبي: صلى أحمد بن
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٢٩، وجديد ج ٩٢ / ١١١.
[٢] ط كمباني ج ١ / ٧٨، وجديد ج ٢ / ٣٠.
[٣] ط كمباني ج ٢ / ٨٢، وجديد ج ٣ / ٢٦٠.
[٤] ط كمباني ج ٤ / ٥٨، وجديد ٩ / ٢٠٥.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٥٦٨، وجديد ج ٣٣ / ٢٠٣.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٢، وجديد ج ٧٤ / ٢٥٩.