مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٨
بيان: قبل أن يتقيأ: أي قبل أن يسبقه القئ بغير اختياره. قيد: خبر العبد المقيد وقضاوة أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيان وزن قيده [١]. قيس: باب فيه ذم القياس في الدين [٢]. الأخبار في ذم القياس في الدين والمنع عنه، وأن أول من قاس إبليس اللعين [٣]. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) قول الخضر: إن القياس لا مجال له في علم الله وأمره [٤]. وفيه ذم الصادق (عليه السلام) وقوله: إن أمر الله تعالى لا يحمل على المقائيس، ومن حمل أمر الله على المقائيس هلك وأهلك [٥]. ويأتي في " ودي ": حديث أبان في ذم القياس. إمرؤ القيس: أشعر الشعراء. جملة من أحواله في السفينة وهو الملك الضليل. قيل: باب القيلولة [٦]. قرب الإسناد: روي أن أعرابيا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يارسول الله إني كنت رجلا ذكورا فصرت نسيا، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): لعلك اعتدت القائلة فتركتها ؟ فقال:
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٥، وجديد ج ٤٠ / ١٦٥.
[٢] ط كمباني ج ١ / ١٥٧، وجديد ج ٢ / ٢٨٣.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٧ - ٤٠، وج ١١ / ١١٨ و ١٧٢، وج ١٤ / ٤٧٩ و ٤٨٠ و ٦١٥ و ٦٣٣ و ٦٨٦،
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٧ - ٤٠، وج ١١ / ١١٨ و ١٧٢، وج ١٤ / ٤٧٩ و ٤٨٠ و ٦١٥ و ٦٣٣ و ٦٨٦، وج ٤ / ١٣٨ - ١٤٢، وج ١٧ / ١٧٦، وجديد ج ١٠ / ٢٠٤ و ٢١٢ - ٢٢٢، وج ١١ / ١٤١، وج ٤٧ / ٥٠ و ٢٢٧، وج ٦١ / ٣١٢ و ٣١٤، وج ٦٣ / ١٩٨، و ٢٧٤ وج ٦٤ / ١٢٧، وج ٧٨ / ٢١٤.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٢٩٢.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٢٩٣، وجديد ج ١٣ / ٢٨٦ - ٢٨٩.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ٤١، وجديد ج ٧٦ / ١٨٥.