مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٧
آمنه الله من أن يصيبه فقر أبدا، وأعاذه الله إذا مات من ضمة القبر [١]. ومنها: إدمان قراءة حم الزخرف، كما في رواية ثواب الأعمال عن أبي ١). ومنها: إدمان قراءة حم الزخرف، كما في رواية ثواب الأعمال عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): من أدمن قراءة حم الزخرف، آمنه الله في قبره من هوام الأرض، ومن ضمة القبر حتى يقف بين يدي الله عز وجل، ثم جاءت حتى تدخله الجنة بأمر الله تبارك وتعالى [٢]. ومنها: ما في الصحيح عن أبان بن تغلب، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: من مات بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه الله من ضغطة القبر [٣]. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: من مات يوم الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر [٤]. وتقدم في " جمع " ما يتعلق بذلك. ومنها: الحج، كما يأتي. وأما ما يوقي من عذاب القبر امور منها: سورة تبارك الذي بيده الملك، فإنه قرأها رجل عند قبر فسمع صالحا يقول: هي المنجية، فذكر ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: هي المنجية من عذاب القبر، كما في البحار [٥]. ومنها: إتمام الركوع، قال أبو جعفر (عليه السلام): من أتم ركوعه، لم يدخله وحشة في القبر [٦]. ومنها: قراءة سورة التكاثر عند النوم، فإنه نقل الصدوق في ثواب الأعمال
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٧٨.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٧٤، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٢٢، وجديد ج ٩٢ / ٢٩٩، وج ٧٨ / ٣.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٣٣، وكتاب الصلاة ص ٧٤٤. وبمفاده ص ٧٤٥، وجديد ج ٦ / ٢٢١ و ٢٤٢، وج ٨٢ / ١٧٥، وج ٨٩ / ٢٦٥ و ٢٧١.
[٤] جديد ج ٦ / ٢٣٠.
[٥] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٧٧، وج ٢٢ / ٣٠١، وجديد ج ٩٢ / ٣١٣، وج ١٠٢ / ٢٩٦.
[٦] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠٢، وجديد ج ٨٢ / ٦٤.