مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٣
وقال (عليه السلام): قدر الرجل قدر همته [١]. وتقدم في " صلح ": أن حسن التقدير في المعيشة مما يصلح الرجل. العلوي (عليه السلام): وفرض علي التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء الناس كي يقتدي الفقير بفقري ولا يطغى الغني غناه [٢]. الكافي: عن أبي عبد الله أنه دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قب قد رقعه، فجعل ينظر إليه، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): مالك تنظر ؟ فقال: قب يلقى في قميصك. قال: فقال: إضرب يدك إلى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه. وكان بين يديه كتاب أو قريب منه. فنظر الرجل فيه فإذا فيه: لا إيمان لمن لا حياء له، ولا مال لمن لا تقدير له، ولا جديد لمن لا خلق له. بيان: القب ما يدخل في جيب القميص من الرقاع [٣]. باب فيه نزول سورة القدر فيهم صلوات الله عليهم [٤]. في أن كثيرا من علومهم كان جملا يأتي تفسيره في ليلة القدر [٥]. وقال مولانا الحسن المجتبى صلوات الله عليه في رواية شريفة: ليلة القدر خير من ألف شهر تملكه بنو امية [٦]. عن مولانا الصادق صلوات الله عليه قال: قال أبي محمد بن علي الباقر صلوات الله عليه: قرأ علي بن أبي طالب صلوات الله عليه إنا أنزلناه في ليلة القدر وعنده الحسن والحسين صلوات الله عليهما، فقال له الحسين (عليه السلام): يا أبتاه كأن بها من فيك حلاوة، فقال له: يابن رسول الله وابني إني أعلم فيها ما لم تعلم، أنها لما
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٢٠، وجديد ج ٧٨ / ١٤.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥٠٢، وجديد ج ٤٠ / ٣٣٦.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١١٧، وجديد ج ٤٧ / ٤٥.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٩٢ - ٢٠٦، وجديد ج ٢٥ / ٤٧.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٢٢٦، وجديد ج ١٧ / ١٣٥.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٣٢٨، وجديد ج ١٨ / ١٢٧.