مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٣
وصف الفاجر: العلوي (عليه السلام): الفاجر إن سخط ثلب، وإن رضي كذب، وإن طمع خلب [١]. أقول: " ثلب " أي عاب ولام وسب، و " خلب " بظفره: خدشه وجرحه وسلبه وفتنه وخدعه بلطيف الكلام. فجع: المفجع: هو محمد بن أحمد بن عبد الله الكاتب النحوي المذكور في رجالنا [٢]. المفجع البصري: له أشعار في أشرفية مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) من الأنبياء، كما في البحار [٣]. فجل: باب الفجل [٤]. أمالي الطوسي: عن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: الفجل أصله يقطع البلغم، ويهضم الطعام، وورقه يحدر البول [٥]. الخصال: عن حنان بن سدير، قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) على المائدة، فناولني فجلة، وقال: يا حنان، كل الفجل، فإن فيه ثلاث خصال: ورقه يطرد الرياح، ولبه يسربل (يسيل - خ ل) البول، واصوله تقطع البلغم [٦]. الفردوس عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا أكلتم الفجل، وأردتم أن لا يوجد لها ريح، فاذكروني عند أول قضمه [٧].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١١١، وجديد ج ٧٧ / ٤١٩.
[٢] مستدركات علم رجال الحديث ج ٨ / ٥٤٢.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٣٥٩، وجديد ج ٣٩ / ٥٣ و ٥٥ و ٤٩ و ٥٠ و ٥٨ و ٦٢ و ٦٣ - ٧٧. وغيره في هذا الباب.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦١، وجديد ج ٦٦ / ٢٣٠.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦١. ونحوه ص ٥٥١، وجديد ج ٦٢ / ٢٨٥.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦١.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦١. وفي معناه ص ٥٥٣، وجديد ج ٦٢ / ٢٩٩.